أعلن أهالي ضحايا المرفأ التحضير لعصيان قضائي وللقاضي بيطار.
الإثنين ١٧ يناير ٢٠٢٢
أقفل أهالي ضحايا انفجار المرفأ بوابة قصر العدل من جهة المخفر ومنعوا الدخول إلى القصر تضامناً مع المحقق العدلي القاضي طارق البيطار. وقال الأهالي في كلمة ألقوها: “نحن وراء المحقق العدلي ونحمّل المسؤولية للمجرمين المدعى عليهم الذين يتهربون من العدالة”. وتمنى الأهالي وقف المهزلة الحاصلة وإيجاد حل لها ولو من خلال فرض غرامات باهظة لمقدمي طلبات الرد. وسألوا: “هل يرضي الله عدم إعطائك إذناً لملاحقة المتهمين بانفجار مرفأ بيروت؟”. وطالبوا بتعيين قاضٍ جديد حتى تكتمل الهيئة العامة لمحكمة التمييز وسنحضّر لعصيان قضائي يجبر المتهمين على الخضوع للقانون. وقالوا للقاضي بيطار: “دماء الشهداء أمانة بين يديك فأكمل عملك ولا تستمع إلى هرطقات النفوس وأولئك الذين ينفذون أجندات حزبية”. وأفيد لاحقاً أن الأهالي عمدوا إلى قطع الطريق أمام قصر العدل في بيروت بالإطارات المشتعلة.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.
نفذت قوة إسرائيلية خاصة في النبي شيت إنزالاً بريا بحثا عن رون اراد.
نفذ الجيش الاسرائيل عملية إنزال في النبي شيت بحثا عن رفات رون أراد.
شنّ الجيش الاسرائيلي حربا نفسية على سكان الجنوب والضاحية ونجح في تثبيتها من خلال تحقيقه النزوح الجماعي.