تبنت حركة "كلنا ارادة" ترشيح النائب أسامة سعد في صيدا.
الأربعاء ٢٣ فبراير ٢٠٢٢
دعت مجموعة «كلنا إرادة» عدداً من المرشحين الى الانتخابات النيابية في دوائر الجنوب الثلاث، الذين تدرس تبنّي ترشيحهم والناشطين الذين يعتزمون العمل في ماكيناتهم الانتخابية. ويشمل اللقاء عرضاً لنتائج الإحصاء الميداني الذي أجرته المجموعة لاستطلاع آراء الناخبين في الجنوب وسائر المناطق، على أن يكون لقاء اليوم في الرميلة تدشيناً للحملة الانتخابية التي ترعاها المجموعة تمويلاً ودعماً تقنياً وإعلامياً. وأبرز ما يميز اللقاء، الإعلان المنتظر لترشح الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري النائب أسامة سعد على لوائح المجموعة ضمن لائحة من المستقلين. وبات من شبه المحسوم أن «كلنا إرادة» ستتبنى مرشحين مقربين من أجواء اليسار والشيوعيين، علماً بأن هذا التبنّي يشمل تمويل الحملات الانتخابية وتدريب المرشحين ومندوبيهم والناشطين في ماكيناتهم الانتخابية على التقنيات الحديثة للعملية الانتخابية من مراقبة الاقتراع الى فرز الأصوات، وتزويدهم بأجهزة ذكية مرتبطة بغرفة عمليات موحدة.
يستعيد الاستاذ جوزيف أبي ضاهر محاضرة مهمة للدكتور شارل مالك في جامعة الكسليك.
كشف نفي الرئيس نبيه بري لما ورد في "الأخبار" عن تطعيم الوفد المفاوض علامة من علامات الشرخ بينه وبين حزب الله.
تُرفَع في لبنان حرية الإعلام شعارًا، تتكشّف في الممارسة حملات منظّمة تتجاوز النقد إلى الضغط السياسي.
وجدت قناريت نفسها في قلب التصعيد: دمار الغارات ورسائل النار في جنوب لبنان.
يسترجع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر خطاب قسم الرئيس فؤاد شهاب ليضعه في الحاضر.
اختصر خطاب الشيخ نعيم قاسم لحظة لبنانية دقيقة تتمثّل بلحظة صدام بين منطقين في مقاربة حصرية السلاح.
تبدو إيران بعد هدوء الشارع على المحك خصوصا ولاية الفقيه التي تتأرجح بين السيطرة الأمنية وتآكل الشرعية.
من تهديد القواعد الأميركية إلى تعليق الدبلوماسية مع واشنطن، يتقدّم منطق الردع على حساب الاستقرار، فيما يبقى لبنان الحلقة الأضعف في مواجهة متوقعة.
تعود القنوات الخلفية بين واشنطن وطهران إلى الواجهة.بين تهديدات ترامب العسكرية والعقوبات الجمركية.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الموقف في إيران الآن "تحت السيطرة الكاملة".