سلّم برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية UN-Habitat وسفير اليابان في لبنان تاكيشي أوكوبو، معدات وتجهيزات لتعزيز الاستجابة للأزمات.
الإثنين ٢٨ فبراير ٢٠٢٢
سلّم اليوم، برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية UN-Habitat وسفير اليابان في لبنان تاكيشي أوكوبو، معدات وتجهيزات لتعزيز الاستجابة للأزمات وتحسين وسائل الاتصال الى فوج إطفاء بيروت. إنّ هذه المبادرة هي من ضمن مساعي برنامج UN-Habitat المستمرة، للإستجابة للأزمة بعد انفجار المرفأ، والتي تهدف الى دعم وتحسين عمليات ومهام فوج الإطفاء التابع لبلدية بيروت (MoB) - وهو عنصر حيوي للبنية التحتية في البلدية - والذي تضرر بشدة بسبب انفجار المرفأ. وحول الموضوع، قال القاضي مروان عبود، محافظ بيروت : "نقدّر دعم السفارة اليابانية و برنامج UN-Habitat، في معالجة بعض الآثار المدمرة التي خلّفها إنفجار مرفأ بيروت. ونحن اليوم نحتفل بإعادة بث روح الأمل في مركز فوج الإطفاء. وبفضل هذه الهبة، لن يتم تسهيل عمليات الإنقاذ التي ينفذها رجال الإطفاء فحسب، بل ستتوفّر حماية أفضل لآلاف السكان في المدينة من الحرائق وحالات الطوارئ الأخرى." من ناحيته قال سفير اليابان في لبنان، تاكيشي أوكوبو:" لن ننسى أبداً شجاعة وثبات رجال ونساء الإطفاء عندما خاطروا بحياتهم من أجل الأمن العام. لذلك، سيتم ذكرهم إلى الأبد على أنهم منقذون مقدسون للبلد في تلك اللحظة العصيبة. آمل بشدة أن يدعم هذا المشروع تعافي المركز من الحادث الأليم الذي دمّر شبكة الاتصالات، وأن تساهم المعدّات على تعزيز الاستجابة الفعّالة للطوارئ للحفاظ على تميّز أداءه." ومن ضمن هذه الهبة تمّ تجهيز غرفة العمليات وقاعة المحاضرات بمعدات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بما في ذلك الخوادم وكاميرات مراقبة والهواتف الأرضية ولوحة تلفزيون ذكية بالإضافة إلى أثاث غرف المنامة وجرافة انزلاقية لدعم مهام الإنقاذ التي تتطلب الرفع الثقيل . كما تسلّم الفوج أيضاً محطات لغسيل اليدين التي تندرج ضمن مساعي برنامج UN-Habitat لرفع مستوى الوعي حول فيروس كورونا. "يأتي هذا التبرّع في وقت يعمل فيه رجال الإنقاذ من فوج إطفاء بيروت على مواجهة ظروف صعبة باستخدام وسائل تواصل ومعدّات تقليدية. نتقدّم بالشكر لحكومة اليابان وبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية UN-Habitat على هذه المساهمة التي تاتي في الوقت المناسب حيث تشتد الحاجة إليها، فهي ستتيح تواصل أفضل عبر مراكزنا المختلفة في جميع أنحاء المدينة وخاصة في مهام الإنقاذ لحماية اللبنانين." قال العقيد ماهر العجوز، قائد فوج إطفاء بيروت. '' بينما نحتفل اليوم بإنجاز مهمّ لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية UN-Habitat ضمن خطة الدعم المستمر، للمساهمة في تعافي مدينة بيروت من آثار إنفجار المرفأ، نعيد تأكيد التزامنا بإحياء جوهر المدينة مع ضمان قدرة المؤسسات الأساسية مثل فوج الإطفاء والبلديات، على الاستجابة بشكل فعّال وتفادي الكوارث.`` قالت تاينا كريستيانسن ، رئيسة برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية UN-Habitat في لبنان. إن هذه المبادرة هي جزء من مشروع برنامج UN-Habitat ، تحت عنوان "دعم إعادة تأهيل وإعمار المناطق الحضرية الأكثر ضعفاً في بيروت والمتأثرة بانفجار المرفأ" والمموّل من الحكومة اليابانية. وهو يشمل بالإضافةً إلى دعم فوج الإطفاء، إعادة تأهيل 11 مبنى تراثيًا ومرافق عامة رئيسية في مجمّع الرميل، رفع مستوى الوعي حول فيروس كورونا وتركيب محطّات لغسيل اليدين، تحسين سبل العيش من خلال أنشطة النقد مقابل العمل، توفير معدات اتصالات وتجهيزات لفوج إطفاء بيروت في الكرنتينا بالإضافة الى تطوير البنى التحتية العامة لثلاثة أزقة في حي مرعش، برج حمود، ومشروع تطوير حدائق لزيزا ووليم حاوي.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.