أعلن الرئيس نبيه بري أسماء مرشحي حركة أمل في الدوائر الانتخابية.
الإثنين ١٤ مارس ٢٠٢٢
اعتبر رئيس مجلس النواب نبيه بري، أن "هذه الانتخابات ألمس فيها هذا الكم الهائل من الاهتمام الدولي والاقليمي في هذا الاستحقاق الدستوري، ورغم وقوف العالم على شفير الحرب العالمية الثالثة أو تسوية مدروسة، هذا الاهتمام أو التدخل لم ينحسر البعض عن حسن نيّة والبعض الآخر وهم كثر يريدون تحويل الاستحقاق الى مشاريع فتن مذهبية وطائفية وافتراءات بلغت ذروتها في السنوات الثلاثة الماضية". وفي مؤتمر صحافي، مخصص لملف الانتخابات النيابية، اسف بري لأن "البعض في الخارج يموّل بعض الداخل لتحقيق مآرب سياسية استراتيجية لتغيير هوية لبنان وثوابته". وأعلن بري أسماء المرشحين للانتخابات وهم: دائرو الجنوب الاولى: ابراهيم عازار دائرة الجنوب الثانية: نبيه بري، ميشال موسى، علي عسيران، عناية عز الدين، علي خريس دائرة الجنوب الثالثة: علي حسن خليل، أشرف بيضون، هاني قبيسي، ناصر جابر، أيوب حميد، مروان خير الدين، قاسم هاشم دائرة البقاع الثانية: قبلان قبلان دائرة البقاع الثالثة: غازي زعيتر دائرة بيروت الثانية: محمد خواجة دائرة جبل لبنان الثالثة: فادي علامة
يستعيد الاستاذ جوزيف أبي ضاهر محاضرة مهمة للدكتور شارل مالك في جامعة الكسليك.
كشف نفي الرئيس نبيه بري لما ورد في "الأخبار" عن تطعيم الوفد المفاوض علامة من علامات الشرخ بينه وبين حزب الله.
تُرفَع في لبنان حرية الإعلام شعارًا، تتكشّف في الممارسة حملات منظّمة تتجاوز النقد إلى الضغط السياسي.
وجدت قناريت نفسها في قلب التصعيد: دمار الغارات ورسائل النار في جنوب لبنان.
يسترجع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر خطاب قسم الرئيس فؤاد شهاب ليضعه في الحاضر.
اختصر خطاب الشيخ نعيم قاسم لحظة لبنانية دقيقة تتمثّل بلحظة صدام بين منطقين في مقاربة حصرية السلاح.
تبدو إيران بعد هدوء الشارع على المحك خصوصا ولاية الفقيه التي تتأرجح بين السيطرة الأمنية وتآكل الشرعية.
من تهديد القواعد الأميركية إلى تعليق الدبلوماسية مع واشنطن، يتقدّم منطق الردع على حساب الاستقرار، فيما يبقى لبنان الحلقة الأضعف في مواجهة متوقعة.
تعود القنوات الخلفية بين واشنطن وطهران إلى الواجهة.بين تهديدات ترامب العسكرية والعقوبات الجمركية.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الموقف في إيران الآن "تحت السيطرة الكاملة".