المحرر الفني-اعتذر الممثل ويل سميث لكريس روك عن صفعه للممثل الكوميدي في حفل توزيع جوائز الأوسكار ليلة الأحد.
الثلاثاء ٢٩ مارس ٢٠٢٢
وصف ويل سميث سلوكه في الصفعة بأنه "غير مقبول ولا يغتفر". وراقب النقاد ردود فعل أسياد هوليوود على ما جرى علي منصة الأوسكار التي هي أرفع جائزة سينمائية في العالم، فلاحظوا التزام النافذين في هوليوود الصمت حتى مع انتقاد المشاهير للصفعة والتنمّر، في تعليقات على وسائل التواصل الاجتماعي. واستنتج النقاد من غياب رد الفعل أنّه دليل على الشعبية الواسعة التي يتمتع بها سميث في هوليوود ، وخصائصه القوية في شباك التذاكر ، وفقًا لبعض المراقبين. وإذا كانت أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة دانت ما حدث، يرصد المراقبون ما ستتخذه الأكاديمية من إجراءات بعد المراجعة. الأسئلة كثيرة في هذا المجال، منها، هل يمكن أن تشمل هذه الإجراءات إلغاء أوسكار سميث أو طرده من الأكاديمية ، وفقًا لمعايير السلوك الخاصة بها؟ من المرجح أن لا تتخلى هوليوود كليًا عن سميث ، أحد أكثر نجومها قابلية لجذب الأموال ، حسبما يعتقد مطلعون في صناعة السينما. يعتقد البعض أنّ هوليوود ستحاول إخفاء صورة الصفعة، ورأى البعض أنّه سيتم التركيز على أنّ الصفعة صورة عابرة. وفي حسابات المطلعين،أنّ سميث قدّم اعتذاره لروك في بيان على وسائل التواصل الاجتماعي، وعند اعتذاره تنتهي المشكلة، فسميث شخصية غيرعادية في شبابيك التذاكر، وله امتيازات في أفلام مربحة مثل Bad Boys، Independence Day ،Men in Black . حققت أفلامه أكثر من 9 مليارات دولار على مستوى العالم. ولا تزال شركات الإنتاج تتنافس من أجل التعاقد معه، خصوصا الشركات الحديثة العهد مع السينما الالكترونية مثل Netflix و Appleوشركة Candle Media وشركة Westbrook التابعة لـ Jada Pinkett Smith...هذه الشركات الضخمة والمؤثرة لم تعلق على الصفعة بشكل واضح. أعلنت شركة والت ديزني (DIS.N) في شباط/فبراير الماضي أنها سترسل سميث إلى طرفي الأرض من أجل سلسلة ناشيونال جيوغرافيك تسمى "Pole to Pole" لخدمة البث المباشر Disney +. امتد تأثير سميث إلى ما وراء هوليوود إلى وادي السيليكون ، حيث كان أحد مؤسسي شركة رأس المال الاستثماري Dreamers VC ، التي استثمرت في قائمة طويلة من الشركات الناشئة بما في ذلك شركة Arc Boat الناشئة للقوارب الكهربائية المدعومة من Andreessen Horowitz ، شبكة الاستثمار الاجتماعي Public.com ، وشركة The Boring Company التي يملكها Elon Musk. اذا، ليس ويل سميث مجرد ممثل بل هو فاعل في هوليوود ومردودها المالي، كما هو مؤثر في الصناعة التي تتخطى الشاشة الكبيرة.

من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.