يواجه الكابيتال كونترول محاولات "تمييع" من المصارف ومن قوى سياسية نافذة تحول دون إقراره الا بضغط دولي كبير.
الإثنين ٠٤ أبريل ٢٠٢٢
يواصل وفد صندوق النقد الدولي الذي يزور لبنان، اجتماعااته مع الهيئات الاقتصادية، في إطار المشاورات التي يجربها مع عدد من القطاعات، على هامش المفاوضات التي تدور في بيروت بينه وبين الجهات الرسمية، سعياً للتوصل الى اتفاق إطار قبل الانتخابات النيابية، التي سيصبح دور الحكومة بعدها مقتصراً على تصريف الأعمال. ويطرح الوفد علي المسؤولين اللبنانيين خريطة طريق للاتفاق من نقاطها: - إقرار مشروع قانون الكابيتال كونترول. - وضع خطة التعافي الاقتصادي. - إقرار مشروع الموازنة العامة. - تعديل قانون السرية المصرفية. - إعادة هيكلة القطاع المصرفي. وحسب معلومات حصلت عليها ليبانون تابلويد أنّ ما يطرحه الوفد في الكابيتال كونترول يتعارض مع مصالح المصارف ومع قوى سياسية نافذة تسيطر حاليا على القطاع الصيرفي خصوصا أنّ توجهات الوفد يسحب منها ورقة نقدية مهمة تتمثّل بامتلاكها سيولة واسعة وليس في مصلحتها بالتالي التنازل عن هذه القوة من أجل حصر التعاملات مصرفيا بإلغاء السوق السوداء.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.
في لحظة تتقاطع فيها التحذيرات مع الوقائع الميدانية، يقف لبنان أمام مفترق حاسم بين خيار التفاوض وكلفة "الميدان".