تبدو هذه السيارة لشركة Designer Connery Xu وكأنها خرجت من فيلم حركة خيال علمي. تتميز السيارة البيضاء بالكامل بنظام تعليق مستقل ، مما يعني أن كل عجلة يمكن أن تتحرك بشكل مستقل وتتفاعل وفقًا للظروف المختلفة ، مثل الطرق الوعرة أو التضاريس غير المستوية. بالإضافة إلى ذلك ، فإن نصف جسم السيارة ذات المقعدين قادر على الالتواء على الطرق الوعرة ، حيث تم تصميم نظام التعليق الأمامي والمصابيح الأمامية كوحدة . على الرغم من أن Connery Xu لم تكشف عن أي خطط لبناء The Huntress فعليًا (حتى الآن) ، فإن ميزات التصميم المثيرة للاهتمام للسيارة النموذجية تجذب انتباه الجمهور. تم تطوير السيارة الصالحة لجميع التضاريس بمصابيح أمامية غير عادية ، والتي تشكل في المقدمة وحدة مع تعليق العجلة. علاوة على ذلك ، فهي قادرة على الدوران أفقيًا ، كما يظهر في رسم المصمم للسيارة ، للكشف عن مجموعة أخرى من المصابيح الأمامية التي توفر مزيدًا من الرؤية عندما تجعل الظروف الخارجية من الصعب على السائق الحصول على صورة واضحة للطريق أمامه. تم تصميم الجانب الخلفي من The Huntress بميزات مثيرة للإعجاب بنفس القدر. يتم وضع المحرك الكهربائي في الجزء الخلفي من السيارة ، بينما يتم وضع الإطارات الاحتياطية للمركبة بشكل واضح بين العجلتين الخلفيتين.

فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.