تبدو هذه السيارة لشركة Designer Connery Xu وكأنها خرجت من فيلم حركة خيال علمي. تتميز السيارة البيضاء بالكامل بنظام تعليق مستقل ، مما يعني أن كل عجلة يمكن أن تتحرك بشكل مستقل وتتفاعل وفقًا للظروف المختلفة ، مثل الطرق الوعرة أو التضاريس غير المستوية. بالإضافة إلى ذلك ، فإن نصف جسم السيارة ذات المقعدين قادر على الالتواء على الطرق الوعرة ، حيث تم تصميم نظام التعليق الأمامي والمصابيح الأمامية كوحدة . على الرغم من أن Connery Xu لم تكشف عن أي خطط لبناء The Huntress فعليًا (حتى الآن) ، فإن ميزات التصميم المثيرة للاهتمام للسيارة النموذجية تجذب انتباه الجمهور. تم تطوير السيارة الصالحة لجميع التضاريس بمصابيح أمامية غير عادية ، والتي تشكل في المقدمة وحدة مع تعليق العجلة. علاوة على ذلك ، فهي قادرة على الدوران أفقيًا ، كما يظهر في رسم المصمم للسيارة ، للكشف عن مجموعة أخرى من المصابيح الأمامية التي توفر مزيدًا من الرؤية عندما تجعل الظروف الخارجية من الصعب على السائق الحصول على صورة واضحة للطريق أمامه. تم تصميم الجانب الخلفي من The Huntress بميزات مثيرة للإعجاب بنفس القدر. يتم وضع المحرك الكهربائي في الجزء الخلفي من السيارة ، بينما يتم وضع الإطارات الاحتياطية للمركبة بشكل واضح بين العجلتين الخلفيتين.

رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.