هاجم الطيران الاسرائيلي أهدافا في جنوب العاصمة السورية.
الثلاثاء ٠٧ يونيو ٢٠٢٢
أفاد مصدر عسكري أن الدفاعات الجوية السورية تصدت لهجوم اسرائيلي جنوب العاصمة دمشق. وقال إن الهجوم الجوي الإسرائيلي جاء من اتجاه الجولان واستهدف بعض النقاط جنوب العاصمة. أضاف أن الدفاعات الجوية السورية أسقطت معظم الصواريخ الإسرائيلية، فيما اقتصرت الخسائر على الماديات، وفق ما نقلته وكالة الأنباء السورية (سانا). أعلن مدير المرصد السوري، أن إسرائيل استهدفت بالصواريخ مواقع تابعة لإيران وحزب الله اللبناني، موضحاً أنه يتواجد فيها بطاريات للدفاع الجوي التابع للنظام في منطقة الكسوة جنوبي العاصمة دمشق. وقال إن الدفاعات الجوية التابعة للنظام نجحت في إسقاط عدد من تلك الصواريخ، مبيناً أن صاروخين تمكنا على الأقل من الوصول إلى أهدافهما في تلك المواقع. ودأبت إسرائيل على قصف أهداف تابعة لإيران وميليشيات حزب الله اللبناني في العمق السوري دون أن تعلن عن تبنيها لتلك الهجمات. ونادراً ما تؤكّد تل أبيب تنفيذ ضربات على الأراضي السورية، لكنها تكرّر على الدوام أنها ستواصل تصدّيها لما تصفها بمحاولات إيران الرامية إلى ترسيخ وجودها العسكري هناك.
تعود القنوات الخلفية بين واشنطن وطهران إلى الواجهة.بين تهديدات ترامب العسكرية والعقوبات الجمركية.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الموقف في إيران الآن "تحت السيطرة الكاملة".
يستعرض الاستاذ جوزيف أبي ضاهر، متذكّراً، العلاقات السعودية اللبنانية من بوابة بكركي.
بعد عام على انتخاب الرئيس جوزاف عون، يتقدّم العهد بخطوات محسوبة بين إعادة تثبيت فكرة الدولة، وحقل ألغام سياسي وأمني واقتصادي لا يزال مفتوحًا.
في أخطر وأقوى اطلالة في تاريخ لبنان الحديث أطلع كريم سعَيد الرأي العام على الإجراءات القانونية والدعاوى والمسارات القضائية الحاسمة لمصرف لبنان.
يقف لبنان عند تقاطع بالغ الحساسية فحزب الله ثابت في خياراته الاستراتيجية، فيما الإقليم والعالم يدخلان مرحلة إعادة تشكيل عميقة.
من صيدا إلى البقاع، لم تعد الضربات الإسرائيلية تفصيلًا ميدانيًا أو ردًّا محدودًا، بل تحوّلت إلى تصعيد مدروس يوسّع الجغرافيا ويكسر قواعد الاشتباك.
يثيرُ سبقٌ إعلامي أسئلة سياسية وأمنية داخل أروقة الإدارة الأميركية، بعد تسريبات عن قرار بإبعاد مؤقت لمسؤولة سابقة على خلفية علاقات خارج الإطار الوظيفي.
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر استرساله في مقاربة مشاهد ماضية بواقع أليم.
يقفز الجنوب العالمي الى الواجهة كساحة مفتوحة للصراع الأميركي–الصيني ضمنا الايراني.