تكشف LYNK & CO عن المفهوم الحديث للسيارة المستقبلية.
الأربعاء ٠٨ يونيو ٢٠٢٢
كشفت LYNK & CO الصينية السويدية عن أحدث سياراتها النموذجية. يُظهر مفهوم السيارة المستقبلية ، الذي أطلق عليه اسم "اليوم التالي" ، حقبة التصميم الجديدة للعلامة التجارية التي تنتقل إلى جمالية أخف تركز على التكنولوجيا. تهدف LYNK & CO من خلال تقديم نموذج أعمال يناسب مستقبل التنقل المشترك الذي يركز على المناطق الحضرية ، إلى جعل ملكية السيارات والسيارات أكثر ذكاءً وسهولة. سواء كنت ترغب في شراء نموذج أو استعارته أو الاشتراك فيه أو مشاركته ، فإن العلامة التجارية تدور حول التطبيق الداعم حيث يمكن للمستخدمين القيام بذلك بسهولة لفترات زمنية محددة. من خلال نواة رقمية ، تم تجهيز طرازين من المركبات بنقطة اتصال WIFI بحيث يكون السائقون دائمًا متصلين بالإنترنت. يتميز مفهوم LYNK & CO The Next Day بإطلالة قوية بنسب عضلية تتقاطع مع خطوط حادة. للوصول إلى أربعة مقاعد ، تفتح الأبواب المزدوجة المقصية مثل أجنحة الفراشة ، لتكشف عن المقصورة. يستلهم الجزء الداخلي للسيارة غروب الشمس ، حيث تنتقل السجادة من اللون البرتقالي اللامع في المقدمة إلى الأزرق الداكن في الخلف. الشعور العام باللون الأزرق ، مع المقاعد المنجدة المخملية ، يضفي جوًا من الهدوء على السيارة. يوجد نظام التحكم في التوجيه الذي يشبه المقود بجوار شاشة لمس ضخمة. فيما يتعلق بتقنية الدفع ، يتميز The New Day بمحرك هجين جديد تمامًا يسمى 'E-Motive' ، والذي يفهمه Auto Express أنه نظام هجين جديد متطور يستخدم بطارية أكبر لنطاق كهربائي بالكامل وأداء أفضل. لا تزال المعلومات حول السيارة محدودة ، حيث شارك الصينيون هذه الصور فقط على وسائل التواصل الاجتماعي. أكدت الشركة خطط إطلاقها في أستراليا ، لكن لا شيء آخر واضح.


رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.