يدمج مفهوم هارلي ديفيدسون ستريت فايتر بين أبعاد السيارة والدراجات الرياضية المبسطة.
الخميس ١٦ يونيو ٢٠٢٢
قدّم طالب التصميم الصناعي "يان شوان لاي" مفهوم دراجة نارية هارلي ديفيدسون( Harley Davidson) يسمى "ستريت فايتر" (Street Fighter). يناسب الاسم دراجة انسيابية جاهزة للانطلاق على أي نوع من الطرق. تجمع هذه الدراجة الانسيابية بمفهومها الرياضي بين الأناقة والأسلوب الشرس. لا يمكن أن تعبر Street Fighter من دون أن تلفت النظر. الدوران في منحنى مستمر، من المصباح الأمامي عبر خزان الوقود مباشرة إلى الرفراف الذي يشبه السيارة، يخلق إحساسًا عامًا بالسيولة والسرعة. تحمل الدراجة الشعار المكشوف للعلامة التجارية على جانبها ، مما يلفت الأنظار إلى هيكلها المنحني الشكل. يشكل مفهوم Street Fighter أول هارلي هجين. بصرف النظر عن خزان الوقود ، فهو يحتوي على بطارية موضوعة تحته مباشرة. تحمل الدراجة بلا شك تصميمًا حديثًا مع بعض اللمسات القديمة. على سبيل المثال ، يشكل المقعد الجلدي القديم بشكله المنحني خطاً متواصلاً بين خزان الوقود والرفراف الخلفي. أبقى المصمم الشاب المحرك والعديد من المكونات الأخرى مكشوفة ، مما زاد من المظهر الضخم. تبرز لوحة عدادات مستديرة مبسطة من الجسم المحدب العلوي ، في حين أن التفاصيل المنحوتة على خزان الوقود تذكرنا بالتأكيد بتصميم كلاسيكي. توفّر المكونات الموضوعة بدقة، وضعية ركوب أقرب إلى دراجة السباق.


رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.