يدمج مفهوم هارلي ديفيدسون ستريت فايتر بين أبعاد السيارة والدراجات الرياضية المبسطة.
الخميس ١٦ يونيو ٢٠٢٢
قدّم طالب التصميم الصناعي "يان شوان لاي" مفهوم دراجة نارية هارلي ديفيدسون( Harley Davidson) يسمى "ستريت فايتر" (Street Fighter). يناسب الاسم دراجة انسيابية جاهزة للانطلاق على أي نوع من الطرق. تجمع هذه الدراجة الانسيابية بمفهومها الرياضي بين الأناقة والأسلوب الشرس. لا يمكن أن تعبر Street Fighter من دون أن تلفت النظر. الدوران في منحنى مستمر، من المصباح الأمامي عبر خزان الوقود مباشرة إلى الرفراف الذي يشبه السيارة، يخلق إحساسًا عامًا بالسيولة والسرعة. تحمل الدراجة الشعار المكشوف للعلامة التجارية على جانبها ، مما يلفت الأنظار إلى هيكلها المنحني الشكل. يشكل مفهوم Street Fighter أول هارلي هجين. بصرف النظر عن خزان الوقود ، فهو يحتوي على بطارية موضوعة تحته مباشرة. تحمل الدراجة بلا شك تصميمًا حديثًا مع بعض اللمسات القديمة. على سبيل المثال ، يشكل المقعد الجلدي القديم بشكله المنحني خطاً متواصلاً بين خزان الوقود والرفراف الخلفي. أبقى المصمم الشاب المحرك والعديد من المكونات الأخرى مكشوفة ، مما زاد من المظهر الضخم. تبرز لوحة عدادات مستديرة مبسطة من الجسم المحدب العلوي ، في حين أن التفاصيل المنحوتة على خزان الوقود تذكرنا بالتأكيد بتصميم كلاسيكي. توفّر المكونات الموضوعة بدقة، وضعية ركوب أقرب إلى دراجة السباق.


فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.