تقدم Pagani Automobili أحدث ابتكاراتها Huayra Codalunga .
الخميس ٢٣ يونيو ٢٠٢٢
يعتقد هوراسيو باجاني ، مؤسس وكبير المصممين في Pagani Automobili ، أن العميل الحقيقي ليس هو الشخص الذي يشتري منك مرة واحدة فقط ، بل هو الشخص الذي يعود مرة أخرى ، وهو دليل على الإيمان والولاء للعلامة التجارية. في عام 2018 ، طلب اثنان من جامعي باجاني من هوراسيو إنتاج نسخة طويلة الذيل من باجاني هوايرا كوبيه مع فكرة إنشاء تصميم سيارة يتميز بتصميم نظيف بيئيا، وانسيابي وحميم. إصدار محدود من خمس سيارات فقط ، تم إنتاج السيارة الفائقة بتعاون وثيق مع العملاء ، وتحت مفهوم السيارة وشكلها وتصميمها تكمن الهندسة الميكانيكية المميزة لشركة باجاني. العملاء الذين شاركوا بنشاط في تطوير المشروع على اتصال مباشر مع Pagani Grandi Complicazioni ، قسم المشاريع الخاصة المعاد تسميته والذي يركز على إنشاء مركبات لمرة واحدة. تمت الموافقة على أحدث سيارة هايبر كار من باجاني للاستخدام على الطرق في جميع أنحاء العالم ، ويبدأ سعر هذه السيارة الخارقة الجديدة من سبعة ملايين يورو. يقول باجاني إن الفريق قرر استخدام النمط الخطي البسيط لـ Huayra Coupé كنقطة انطلاق لـ Huayra Codalunga . صنعوا Huayra Codalunga كسيارة أطول وأكثر سلاسة المظهر كما لو كانت داعبتها وشكلتها الرياح ، كما قال المؤسس.


رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.