وقعت مجزرة بيئية في مساحة من الصتوبر في ميفوق.
الأحد ٠٤ سبتمبر ٢٠٢٢
أعلنت النائبة نجاة صليبا عن جريمة بيئيّة وقعت صباح اليوم، قائلة: “جريمة بيئية شهدناها بأم العين هذا الصباح. أكتر من 1000 شجرة صنوبر معمرة تمّ قطعها في ميفوق – جبيل تحت ذريعة تشحيل الغابة. فقد أخذوا جذوع الشجر وتركوا الهشيم ليكون أفضل وقود للنار عند الحرائق”. وللحال، ردّ رئيس لجنة البيئة النائب غياث يزبك على التغريدة، قائلاً عبر “تويتر”: “أخضر لبنان النازف تحت أسنان المناشير الفالتة بين أيدي المجرمين… إلى متى القتل المُقَونن؟ نُعالج هذه المسألة الاثنين في لجنة البيئة ونضمّها إلى ملف محمية أرز تنورين. من يحرق ويقطع قد لا نعرفه لكننا حتماً نعرف من يعطي الأذونات لارتكاب هذه الجرائم، وسنحُاسب”.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.