يصل آموس هوكستين، الوسيط الأمريكي لحل النزاع الحدودي البحري بين لبنان وإسرائيل إلى بيروت في نهاية الأسبوع الجاري.
الإثنين ٠٥ سبتمبر ٢٠٢٢
تهدف زيارة الوسيط الأميركي الى بيروت الى متابعة حركته المكوكية بين لبنان واسراذيل بشأن ترتيب اتفاق بشأن الحدود البحرية بين الجانبين. تأتي زيارته وفق المعطيات الرسمية التالية: نائب رئيس مجلس النواب الياس بو صعب أوضح لرئيس الجمهورية العماد ميشال عون بأن "معظم التقارير الإعلامية التي نُشرت مؤخرا حول مهمة هوكستين مبنية على تكهنات وليست دقيقة"، كما اكد أنه سمع من الجانب الأميركي أن الجهود المبذولة حاليا للتوصل إلى اتفاق عادل هو أولوية قصوى بالنسبة الى الجانب الاميركي. وكانت آخر زيارة لهوكستين إلى بيروت في أواخر يوليو تموز لإجراء مناقشات مع مسؤولين لبنانيين. وفي ذلك الوقت، قال مسؤول إسرائيلي كبير تحدث لرويترز شريطة عدم الكشف عن هويته إن هوكستين سيقدم اقتراحا إسرائيليا جديدا "يتضمن حلا يسمح للبنانيين بتطوير احتياطيات الغاز في المنطقة المتنازع عليها مع الحفاظ على الحقوق التجارية لإسرائيل". وقال مسؤول لبناني إن الاقتراح سيسمح للبنان بالتنقيب في منطقة قانا بالكامل، وهي منطقة يمكن أن تحتوي على مواد هيدروكربونية تتجاوز الخط 23، وهو خط بحري كان في الأصل مطلب لبنان خلال المفاوضات. وأبلغ هوكستين محطة إل.بي.سي.آي المحلية بعد الزيارة بأنه يتوقع أن يمضي التنقيب قدما في المنطقة بمجرد أن يكون لدى الشركات المعنية "اليقين القانوني والدبلوماسي" الذي سينتج عن الاتفاق. وقال هوكستين "ما زلت متفائلا بأننا نستطيع إحراز تقدم مستمر كما فعلنا على مدى الأسابيع العديدة الماضية وأتطلع إلى التمكن من العودة إلى المنطقة لإجراء الترتيب النهائي".
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.
في لحظة تتقاطع فيها التحذيرات مع الوقائع الميدانية، يقف لبنان أمام مفترق حاسم بين خيار التفاوض وكلفة "الميدان".
توثقت العلاقة بين الشاعر نزار قباني وست الدنيا :بيروت .