تبادلت اسرائيل وايران الاتهامات بشأن الهجوم على ناقلة نفط قبالة سواحل عُمان في حين بوشرت التحقيقات الدولية في الهجوم.
الأربعاء ١٦ نوفمبر ٢٠٢٢
اتهم مسؤول إسرائيلي إيران بالهجوم على ناقلة قبالة سواحل عُمان مستخدمة طائرة مسيرة من النوع الذي زودت به روسيا في أوكرانيا. وقالت شركة إسترن باسيفك شيبينج ذات الإدارة الإسرائيلية إن الناقلة تعرضت لأضرار طفيفة دون وقوع إصابات أو تسرب شحنتها من السولار. وحملت وكالة نور نيوز الإيرانية إسرائيل مسؤولية الهجوم على ناقلة النفط. وقالت الوكالة في تغريدة على تويتر "شر الصهاينة خلال كأس العالم بدأ. نشطت المنافسات الإقليمية وأزمة تشكيل الحكومة في إسرائيل المحور اليهودي العربي لمهاجمة ناقلة النفط في بحر عُمان من أجل توريط قطر وإيران في الوقت نفسه بمساعدة وسائل الإعلام". وذكرت هيئة عمليات التجارة البحرية في المملكة المتحدة أن التحقيق جار بعد تقارير عن إصابة ناقلة نفط بمقذوف قبالة سواحل عٌمان. وذكرت الهيئة على موقعها على الانترنت "الهيئة على علم بالتقارير عن حادث في خليج عُمان/بحر العرب والتحقيقات جارية. السفينة والطاقم بخير".
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.