تقدم كاديلاك إسكاليد- V نموذجا للسيارة الرياضية الفاخرة.
الإثنين ٠٦ فبراير ٢٠٢٣
توازن إسكاليد بين الفخامة وبين السرعة والرشاقة. كل الرفاهية موجودة ، لكنها في شكل رياضي. تتصرف هذه السيارة كسيارة رياضية أكثر من سيارة دفع رباعي، ،فمحرك V8 ها توربو سعة 6.2 لتر بقوة 682 حصانًا ، وعزم دوران 653 رطلاً ، وزمن من صفر إلى 60 ميلاً في الساعة من 4.4 ثانية. تأتي مع MSRP بقيمة 151000 دولار. لونها الأحمر يُبهر مع الشبكة السوداء الداكنة ، والعجلات المعدنية مقاس 22 بوصة بلون الجرافيت غير اللامع ، وأنابيب العادم الأربعة العريضة. تجد في قمرة القيادة مساحة داخلية فسيحة للغاية يمكن أن تستوعب بسهولة رحلة برية طويلة لستة أو سبعة أشخاص بالغين. التصميم الداخلي الشبيه بالجلد المدبوغ فاخر الملمس ، وسقف القمر البانورامي يحافظ على المناطق الداخلية المظلمة من الشعور بالكآبة. تبرز كاميرات الرؤية الليلية التي تمنحك رؤية بديلة للطريق المظلم أمامك ؛ المقصورة التي يتم التحكم في درجة حرارتها في وحدة التحكم والتي تعمل للتخزين أو كثلاجة / مجمدة ؛ ومقاعد التدليك بالتدفئة والتبريد. شاشات الترفيه للراكب الخلفي مذهلة بصريًا. تتميز Escalade-V بنظام صوتي AKG Studio Reference يحتوي على 36 مكبر صوت.

بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.