عرض معهد علمي فرنسي لقطات مصورة نادرة لسفينة "تايتانيك" الشهيرة، وهي راقدة في قاع المحيط الأطلسي.
الخميس ١٦ فبراير ٢٠٢٣
توفر الصور النادرة لسفينة تايتانيك للمرة الأولى مشاهد تمكن البشر من رؤية حطامها بعد أكثر من قرن من اصطدامها بجبل جليدي أدى إلى غرقها. كشف معهد وودز هول لعلوم المحيطات، أنه جرى التقاط التسجيل على عمق 3 كيلومترات تقريباً تحت سطح المحيط، بعد أشهر فقط من عثور المستكشفين على الحطام في عام 1985. ولم يتم عرض معظم هذه اللقطات سابقاً للجمهور، ما يعني أنها المرة الأولى التي يتم توفيرها للناس للاطلاع عليها. منذ اكتشاف حطام السفينة، عَرضت أفلام وثائقية عدة عن تايتانيك، لقطات له، كما تم بث بعض المقاطع القصيرة لعمليات الغطس. والمقطع تم عرضه على "يوتيوب"، ليكون أطول مقطع فيديو غير مقطوع لحطام السفينة، مدته 80 دقيقة. علق معهد وودز هول لعلوم المحيطات، بأن نشر اللقطات "يمثل المرة الأولى التي تقع فيها أعين البشر على السفينة المنكوبة منذ عام 1912، ويتضمن العديد من المشاهد المدهشة الأخرى". عند بناء تايتانيك، كان يعتقد أنها منيعة تقريباً، وأكبر سفينة ركاب في الخدمة في ذلك الوقت، لكنها اصطدمت بجبل جليدي، في 14 أبريل/نيسان 1912، في المحيط الأطلسي خلال رحلتها الأولى من ساوثهامبتون بإنجلترا إلى نيويورك. لقي حينها أكثر من 1500 شخص حتفهم عندما غرقت، ما سبب صدمة للعالم، وأثار غضباً، بسبب نقص قوارب النجاة على متن السفينة. عثر فريق من معهد وودز هول لعلوم المحيطات والمعهد الفرنسي لعلم المحيطات على السفينة الغارقة، مقسومة إلى جزئين، جنوب شرقي نيوفاوندلاند في كندا، في الأول من سبتمبر/أيلول 1985. جرى تصوير لقطات للسفينة بكاميرات غواصة يقودها البشر، ومركبة صغيرة يتم تشغيلها عن بعد، تحركت عبر المساحات الضيقة. تزامن الكشف عن اللقطات مع إعادة عرض فيلم "تايتانيك" للمخرج جيمس كاميرون لعام 1997، بمناسبة مرور 25 عاماً على طرحه. وكان الفيلم قد حصد 11 جائزة أوسكار، بما في ذلك جائزة أفضل فيلم. علق كاميرون على ذلك في بيان: "لا يزال صدى القصص الإنسانية التي تجسدها السفينة العظيمة يتردد". لم يفُته التعليق كذلك على اللقطات النادرة التي بثها المعهد العلمي الفرنسي، قائلاً: "بإصدار هذه اللقطات، يساعد معهد وودز هول في سرد جزء مهم من قصة تمتد عبر الأجيال وتجوب العالم". 
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.