أعلن علماء آثار العثور على أقدم مدينة لصيد اللؤلؤ في الخليج العربي في جزيرة السينية، الواقعة قبالة إمارة أم القيوين، شمالي الإمارات.
الثلاثاء ٢١ مارس ٢٠٢٣
تدل القطع الأثرية المكتشفة في جزيرة السينية، الواقعة قبالة إمارة أم القيوين، والتي ربما كانت يوماً ما موطناً لآلاف الأشخاص ومئات المنازل، تعود إلى تاريخ المنطقة قبل الإسلام في أواخر القرن السادس الميلادي. في حين ذُكرت مدن صيد اللؤلؤ القديمة في النصوص التاريخية، فهذه هي المرة الأولى التي يقول فيها علماء آثار إنهم عثروا فعلياً على مدينة تعود لهذه الحقبة القديمة في دول الخليج العربي. يقول تيموثي باور، الأستاذ المشارك وعالم الآثار في جامعة الإمارات: "هذا أقدم مثال على هذا النوع من مدن صيد اللؤلؤ في دول الخليج". وأضاف: "هذا هو التاريخ الروحي لمدن مثل دبي". تقع مدينة صيد اللؤلؤ في جزيرة السينية، التي تضم مستنقعات خور البيضاء في أم القيوين، الإمارة التي تبعد حوالي 50 كيلومتراً شمال شرقي دبي على طول ساحل الخليج. فيما شهدت جزيرة السينية، التي يعني اسمها "الأضواء الساطعة" بسبب تأثير أشعة الشمس الحارقة فوقها، اكتشاف علماء آثار لدير مسيحي أثري يعود تاريخه إلى 1400 عام. وتقع المدينة جنوبي هذا الدير مباشرة، وتمتد على مساحة 12 هكتاراً، حيث قال باور إن علماء الآثار عثروا هناك على مجموعة متنوعة من المنازل المشيدة بواسطة صخور الشاطئ والجير، وتتراوح من أحياء ضيقة إلى منازل مترامية بها ساحات، ما يشير إلى التقسيم الطبقي الاجتماعي. يحمل الموقع أيضاً علامات الاستيطان على مدار العام، خلافاً لعمليات صيد اللؤلؤ الأخرى التي تكون في المواقع الموسمية بالمنطقة. واكتشف علماء الآثار في هذه المنازل لآلئ سائبة، وأوزاناً استخدمها غواصون في النزول بسرعة إلى قاع البحر، معتمدين فقط على أنفاسهم. يعود تاريخ هذه المدينة لقبل ظهور الإسلام في شبه الجزيرة العربية، ما يرجح أن يكون سكانها مسيحيين.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.