دعا رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع الرئيس نجيب ميقاتي الى ارجوع عن قرار توقيت الساعة.
الأحد ٢٦ مارس ٢٠٢٣
رأى رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع، في بيان، ان "القرار الوحيد الصادر عن الحكومة بما يتعلق بالتوقيت الصيفي هو قرار مجلس الوزراء رقم 5 تاريخ 20/8/1998 والقاضي بتقديم الساعة ساعة واحدة في عطلة نهاية آخر أسبوع من شهر آذار في كل عام، وبالتالي فان مذكرة الأمانة العامة لمجلس الوزراء بتاريخ 23/3/2023 القاضية بتأجيل تقديم الساعة هي غير دستورية وغير قانونية وتعتبر وكأنها لم تكن". ولفت الى أن "رئيس مجلس الوزراء يعمم على الإدارات والأجهزة ما يقرره مجلس الوزراء ولا يصدر بأي حال من الأحوال تعاميم تخالف قرارات حكومية، وبالتالي فإن المذكرة الصادرة عن الأمانة العامة لمجلس الوزراء بتاريخ 23/3/2023 رقم 28 تعتبر لاغية"، مشددا على أن "علاقة رئيس مجلس الوزراء بالإدارات العامة وموظفي الدولة هي حصرا ضمن إطار القرارات الوزارية، ومن هذا المنطلق يجب على هذه الإدارات والمؤسسات العامة وجميع المواطنين اللبنانيين تقديم الساعة ساعة واحدة انطلاقا من قرار مجلس الوزراء المذكور وبغياب أي قرار وزاري آخر في هذا الشأن". وختم جعجع: "ندعو كحزب وتكتل نيابي وجزء من معارضة وازنة في المجلس النيابي كل المعنيين، الى تطبيق قرار مجلس الوزراء الصادر في 20/8/1998 وتقديم الساعة ساعة، واعتبار قرار الأمانة العامة لمجلس الوزراء وكأنه لم يكن. ونؤكد ان المسألة المطروحة لا علاقة لها، لا من قريب ولا من بعيد، برمضان الكريم أو الفصح المبارك، ولا بأي اعتبار ديني آخر، إنما الموضوع يتعلق بالانتظام العام وتطبيق الدستور والقانون، فضلا عن أن القرارات الوزارية تتخذ على طاولة مجلس الوزراء وليس على دردشة "فنجان قهوة، وأيش يا خال".من هنا، أتمنى من رئيس مجلس الوزراء أن يأخذ بعين الاعتبار هذه المعطيات الدستورية والقانونية وأن يتصرف بما تملي عليه واجباته الوطنية".
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.