دعت الهيئة الادارية لرابطة موظفي الادارة العامة الى حضور الموظفين أحد أيام الثلاثاء أو الأربعاء أو الخميس، من الاسبوعين الممتدين من ٢٠٢٣/٥/٣ لغاية ١٤/٥/٢٠٢٣.
الثلاثاء ٠٢ مايو ٢٠٢٣
هنأت الهيئة الإدارية لرابطة موظفي الإدارة العامة في بيان الموظفين في عيد العمال مثمنة "الصبر على الصعاب في أزمة اقتصادية لم يشهد وطننا مثيلا لها، وفي إطار تقييمها لنتائج الاجتماع الذي عقد مع دولة رئيس الحكومة بناء على دعوة منه، ثمنت الهيئة الإدارية ما أبداه دولة رئيس الحكومة من تفهم لما سجلته الرابطة من ملاحظات حول المرسومين الرقمين ١١٢٢٧ و ١١٢٢٥، واستعداده لمعالجة حقوق أساسية عالقة، الا انه لا بد من الإشارة إلى أن "الموظفين عاجزون كليا عن دفع كلفة الانتقال إلى أعمالهم، وينتظرون مبلغا مقطوعا يؤمن لهم سلفا، كي يتمكنوا من مزاولة اعمالهم في الفترة المحددة لإقرار التعديلات المطلوبة، ننتظر إصدار المرسوم التعديلي لبدل النقل وفقا لما تم التوافق المبدئي عليه، وأن ثمة خللا جوهريا واردا في المرسوم، وهو فرض حد أدنى لأيام الحضور إلى العمل كشرط للحصول على التعويض او على جزء منه، وهذا شرط تعسفي، غير قانوني، وغير دستوري وغير قابل للتطبيق، وننتظر إلغاءه". أضافت: "إذ تأمل الرابطة التوصل إلى الإسراع في حل هذه الأمور وملاقاة للأجواء الإيجابية التي سادت اللقاء مع الرئيس ميقاتي وتسهيلا منها ومنكم، باللحم الحي، وبالقدر الممكن لشؤون المواطنين، مع التأكيد أن إضراب الموظفين هو قسري، يفرضه واقع انهيار قيمة مستحقاتهم، وعجزهم عن الانتقال الى اعمالهم كما عن الحد المتدني جدا من العيش الكريم، تدعو الزملاء الموظفين لحضور أحد أيام الثلاثاء أو الأربعاء أو الخميس، من الاسبوعين الممتدين من ٢٠٢٣/٥/٣ لغاية ١٤/٥/٢٠٢٣، وتدعوهم للبقاء في جهوزية دائمة لمتابعة النضال، حتى استعادة الحقوق، وستبقى في متابعة للمستجدات، ليبنى على الشيء مقتضاه".
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.