كشفت أستون مارتن تكشف النقاب عن DB12كأول سيارة سوبر تورر في العالم.
الجمعة ٢٦ مايو ٢٠٢٣
تقول أستون مارتن معلنة عن الكشف عن الجيل القادم من سياراتها السياحية: "عصر جديد من الأداء الرائد في فئته ، وديناميكيات القيادة ، والفخامة الفائقة يقترب منا". بعد الإطلاق الناجح لسيارة DB11 قبل سبع سنوات ، كشفت شركة صناعة السيارات الإنجليزية الآن عن DB12 ، مع الاحتفال بإنجازين هامين ؛ احتفالها بالذكرى السنوية الـ 110 و 75 عامًا من خط طراز DB اللامع. تتطلب DB12 تعريفًا جديدًا من خلال الجمع بين تجربة قيادة متألقة مع دقة استثنائية وأحدث التقنيات والفخامة الممتعة. في قلب DB12 من أستون مارتن ، يوجد محرك هائل V8 Twin-Turbo سعة 4.0 لتر ، ينتج قوة مذهلة تبلغ 680 حصانًا وعزم دوران 800 نيوتن متر. تتميز DB12 بنظام تعليق جديد كليًا مزود بمخمدات قابلة للتكيف ، وترس تفاضلي خلفي إلكتروني (E-diff) ، وإطارات ميشلان بايلوت سبورت 5 S مقاس 21 بوصة. تضمن هذه المزايا الفنية التحكم الدقيق والاتصال بالطريق ، مما يجعل DB12 ينبض بالحياة على أكثر الطرق ديناميكية. من ناحية الأداء ، تحقق DB12 سرعة قصوى تبلغ 202 ميل في الساعة ويمكنها التسارع من 0 إلى 60 ميلاً في الساعة في 3.5 ثانية فقط ، مما يعرض قدراتها الرائعة على الطريق. داخل المقصورة ، تتميز Aston Martin DB12 بنظام معلومات ترفيهي حديث يحتل مركز الصدارة. يركز التصميم الداخلي على إنشاء قمرة قيادة تتمحور حول السائق ، ودمج أحدث التقنيات مع براعة رائعة ومواد عالية الجودة. تم دراسة كل التفاصيل بعناية لتوفير بيئة فاخرة ومتقدمة تقنيًا. جنبًا إلى جنب مع استخدامنا للتحكم الديناميكي الرائد في الصناعة وأنظمة المعلومات والترفيه ، فإن DB12 هي بداية العصر الجديد الأكثر إثارة في أستون مارتن.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.