عارض الأمين العام للمدارس الكاثوليكية الأب يوسف نصر قرار الحكومة الغاء البريفيه.
الخميس ٢٢ يونيو ٢٠٢٣
أشار الأمين العام للمدارس الكاثوليكية الأب يوسف نصر الى ان "وزير التربية في حكومة تصريف الأعمال عباس الحلبي لم يكن على علم بقرار إلغاء امتحانات الشهادة المتوسطة بحيث أخبرنا قبل يومين ان الامتحانات ستحصل في موعدها". أضاف في حديث لصوت لبنان: "يجب الكشف عن الاسباب الموجبة التي لا صلة لها بالتربية ويجب ان نكون على علم بالتداعيات السلبية على الطلّاب والقطاع التعليمي". وتابع: "لم نكن على اطلاع بتفاصيل واقع المراقبين والواقع المرير التي تمرّ به الوزارة، ولكن نرفض اخذ هذا الموضوع حجة لإلغاء الإمتحانات، كما نرفض اعطاء الافادات من وزارة التربية"، لافتاً الى ان "شهادة البريفيه هي الاختبار الوطني الجامعي الذي يقيم بعض التوازن بإعداد الطلاب وتمكنّهم من الانتقال الى المرحلة الثانوية، والبديل عن الشهادة هو اعتماد علامات الطالب في المدرسة".
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.