استمرت الاحتجاجات المتفرقة في إيران في الذكرى الأولى لوفاة شابة كردية في احتجاز الشرطة.
الإثنين ١٨ سبتمبر ٢٠٢٣
استعاد عدد من الايرانيين والايرانيات ذكرى وفاة مهسا أميني (٢٢ عاما) في السادس عشر من أيلول العام ٢٠٢٢ في أثناء احتجاز شرطة الأخلاق لها العام الماضي بتهمة مخالفة قواعد الزي الإلزامية في إيران. وأشعلت وفاتها فتيل احتجاجات استمرت شهورا وكانت من أبرز مظاهر معارضة المؤسسة الدينية الحاكمة في الجمهورية الإسلامية، بل وأثارت تنديدا دوليا. وذكرت شبكة حقوق الإنسان في كردستان أن الشرطة ألقت القبض لفترة وجيزة على أمجد أميني، والد مهسا، وحذرته من إحياء ذكرى وفاة ابنته، فيما لم تتمكن الأسرة من زيارة قبرها مثلما كانت تخطط. وأظهر مقطع مصور على مواقع التواصل الاجتماعي يوم الأحد محتجين في مدينة همدان بغرب البلاد وهم مصطفون ويهتفون "الموت للجمهورية الإسلامية"، بينما أظهر مقطع آخر محتجين يهربون بعد إطلاق قوات الأمن على ما يبدو لأعيرة نارية. وعقب نشر المقطعين، نشرت وكالة تسنيم شبه الرسمية مقطعا مصورا يظهر أن شوارع همدان يسودها الهدوء. وذكرت جماعات حقوقية، ومنها وكالة أنباء هرانا، أن السلطات اعتقلت عددا من الأشخاص في مدينتي سقز وسنندج الكرديتين. وأفادت وسائل الإعلام الرسمية باعتقال العشرات من "الإرهابيين" بمن فيهم شخص يُزعم أنه كان يخطط لهجوم انتحاري. وفي الوقت نفسه، قالت السلطات إن مسلحين مجهولين في جنوب إيران فتحوا النار يوم السبت على ميليشيا الباسيج المتطوعة شبه العسكرية، التي لعبت دورا بارزا في حملة القمع، مما أدى إلى مقتل شخص وإصابة ثلاثة. ولم يتضح بعد ما إذا كان الحادث مرتبطا بالاضطرابات الحالية. وتلقي إيران باللوم في الاضطرابات على خصومها الغربيين وترفض الانتقادات الموجهة لنظامها القانوني قائلة إنه يستند إلى عدم فهم الجماعات الحقوقية لقوانينها الإسلامية
خرج احتياط الذهب في مصرف لبنان من دائرة المحرّمات إلى فضاء المساءلة العامة، في لحظة انهيار شامل تعيد طرح سؤال الثقة والحوكمة ومعنى السيادة.
يتناول الاستاذ جوزيف أبي ضاهر بعض اللياقات في التعابير بمفهومه الخاص.
بين دعوةٍ مشحونة بالتحريض ورفضٍ لا يخلو من النبرة نفسها، تضيع القضايا الوجودية للمسيحيين واللبنانيين في بازار المناكفات السياسية.
في جلسات يُفترض أن تكون مخصّصة لمناقشة أخطر استحقاق مالي في تاريخ الانهيار اللبناني، انحرف مجلس النواب عن دوره.
تكشف التجارب المتباينة في فنزويلا وإيران ولبنان كيف يمكن للدولة أن تُحتجز داخل نظامها السياسي كحالة انهيار.
في ذروة التصعيد بين واشنطن وطهران، كسر الأمين العام لـحزب الله الشيخ نعيم قاسم أحد أكثر الخطوط الرمادية حساسية.
يستعيد الاستاذ جوزيف أبي ضاهر محاضرة مهمة للدكتور شارل مالك في جامعة الكسليك.
كشف نفي الرئيس نبيه بري لما ورد في "الأخبار" عن تطعيم الوفد المفاوض علامة من علامات الشرخ بينه وبين حزب الله.
تُرفَع في لبنان حرية الإعلام شعارًا، تتكشّف في الممارسة حملات منظّمة تتجاوز النقد إلى الضغط السياسي.
وجدت قناريت نفسها في قلب التصعيد: دمار الغارات ورسائل النار في جنوب لبنان.