ذكرت وسائل إعلام رسمية إيرانية أن الرئيس إبراهيم رئيسي وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ناقشا "الصراع الفلسطيني الإسرائيلي".
الخميس ١٢ أكتوبر ٢٠٢٣
في أول مكالمة هاتفية بين الرئيس الايراني ابراهيم رئيسي وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان منذ اتفاق اتفاق بكين ومنذ انلادع الحرب الاسرائيلية في غزة، ناقش الزعيمان "ضرورة إنهاء جرائم الحرب ضد فلسطين"، كما ذكرت وسائل اعلام ايرانية. وذكرت وكالة الأنباء السعودية أنّ ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، أكد في اتصال هاتفي مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن المملكة "تبذل جهوداً حثيثة في التواصل الإقليمي والدولي بهدف التنسيق المشترك لوقف أعمال التصعيد الجاري" في الصراع بين إسرائيل وحماس. أضافت الوكالة في البيان، أنّ ولي العهد أكد "ضرورة وقف الهجوم على قطاع غزة". وجاء في البيان أيضاً، أنّ ولي العهد أشار إلى "موقف المملكة الثابت تجاه مناصرة القضية الفلسطينية ودعم الجهود الرامية إلى تحقيق السلام الشامل والعادل الذي يكفل حصول الشعب الفلسطيني على حقوقه". ولم تُسرّب وسائل الاعلام الايرانية موقف الرئيس الايراني في وقت تتقاطع التحاليل العربية والغربية عند أنّ القيادة الايرانية تدعم حركة حماس بمعزل عن الطرح السعودي في حل الدولتين كمدخل لتطبيع العلاقات مع اسرائيل. وجاء هذا الاتصال ليتزامن ليس فقط مع حرب غزة بل مع تقدم العلاقات السعودية الاسرائيلية برعاية أميركية في اتجاه هندسة علاقات ثنائية مستقبلية انطلاقا من تسوية جديدة تنطلق من مبادرة السلام العربية التي أطلقها الملك السعودي في قمة بيروت. ولم يتضح ما اذا كان اتصال الزعيمين الايراني والسعودي اقتصر على النقاش أو تخطاه الي اتفاق على تنسيق الجهود في تطويق الانهيارات الأمنية الدراماتيكية في قطاع غزة امتدادا الى جنوب لبنان. نشير الى أنّ مواقف المرجعيات الايرانية تتباعد جذريا مع المواقف الأخيرة التي صدرت من الرياض بشأن القضية الفلسطينية وسبل دعمها وحلّ معضلاتها، كما أنّ التباعد واضح بالنسبة الى اسرائيل. سوريا وايران: قالت وكالة نورنيوز للأنباء التابعة لأرفع جهاز أمني في إيران إن رئيسي إيران وسوريا يحثان الدول الإسلامية على اتخاذ موقف موحد لدعم الفلسطينيين. وأفادت الوكالة بأن الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي قال لنظيره السوري بشار الأسد عبر الهاتف "لا بد أن تتفق الدول الإسلامية والعربية وكل الأحرار في العالم على موقف موحد لوقف جرائم الكيان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني المظلوم".
تُرفَع في لبنان حرية الإعلام شعارًا، تتكشّف في الممارسة حملات منظّمة تتجاوز النقد إلى الضغط السياسي.
وجدت قناريت نفسها في قلب التصعيد: دمار الغارات ورسائل النار في جنوب لبنان.
يسترجع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر خطاب قسم الرئيس فؤاد شهاب ليضعه في الحاضر.
اختصر خطاب الشيخ نعيم قاسم لحظة لبنانية دقيقة تتمثّل بلحظة صدام بين منطقين في مقاربة حصرية السلاح.
تبدو إيران بعد هدوء الشارع على المحك خصوصا ولاية الفقيه التي تتأرجح بين السيطرة الأمنية وتآكل الشرعية.
من تهديد القواعد الأميركية إلى تعليق الدبلوماسية مع واشنطن، يتقدّم منطق الردع على حساب الاستقرار، فيما يبقى لبنان الحلقة الأضعف في مواجهة متوقعة.
تعود القنوات الخلفية بين واشنطن وطهران إلى الواجهة.بين تهديدات ترامب العسكرية والعقوبات الجمركية.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الموقف في إيران الآن "تحت السيطرة الكاملة".
يستعرض الاستاذ جوزيف أبي ضاهر، متذكّراً، العلاقات السعودية اللبنانية من بوابة بكركي.
بعد عام على انتخاب الرئيس جوزاف عون، يتقدّم العهد بخطوات محسوبة بين إعادة تثبيت فكرة الدولة، وحقل ألغام سياسي وأمني واقتصادي لا يزال مفتوحًا.