أكّد وزير الداخلية في حكومة تصريف الأعمال بسام مولوي أنّ “لبنان ما بينقتل”، مشيرًا إلى أنه “حاولوا كثيراً أن يظلموا لبنان وخصوصاً بيروت إلا أنّها لم تركع وما زالت قويّة وصامدة بإرادة أهلها”. كلام مولوي جاء خلال الاحتفال مساء اليوم بإضاءة شجرة عيد الميلاد في الاشرفية وذلك بحضور حشدٍ من السياسيين والفاعليات في المنطقة. واعتبر مولوي أنّ “الدولة القويّة تحتاج إلى إدارة قويّة وجيش ومؤسسات أمنية قويّة تعيد إلى كلّ شخص حقّه”. وأضاف: “في شهر الأعياد نؤكّد إيماننا بلبنان الرسالة ونؤكّد إلتزامنا بلبنان والدولة”.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.