توقعت شركة هواوي تكنولوجيز الصينية أن تتجاوز إيراداتها 98.5 مليار دولار في 2023.
الجمعة ٢٩ ديسمبر ٢٠٢٣
أعلن رئيس شركة هواوي تكنولوجيز الصينية العملاقة ارتفاع إيراداتها الى 700 مليار يوان بما يمثل نموا في الإيرادات بحوالي تسعة بالمئة على أساس سنوي مقابل 642.3 مليار يوان أُعلن عنها في 2022. وتقدم التوقعات دليلا إضافيا على تعافي هواوي بعد أن أدت العقوبات الأمريكية التي بدأت في عام 2019 إلى عرقلة بعض خطوط أعمالها من خلال تقييد الوصول إلى التقنيات العالمية المهمة مثل الرقائق المتطورة. وقال رئيسها "بعد سنوات من العمل الشاق، تمكنا من الصمود في وجه العاصفة. والآن عدنا إلى المسار الصحيح". وفي الرسالة إلى الموظفين، قال إن قطاع الأجهزة في هواوي، والذي يتضمن أعمال الهواتف الذكية، كان أداؤه أفضل من المتوقع في عام 2023. وارتفعت شحنات الهواتف الذكية من هواوي 83 بالمئة في أكتوبر تشرين الأول على أساس سنوي مما ساعد سوق الهواتف الذكية الصينية بشكل عام على النمو 11 بالمئة خلال نفس الفترة، وفقا لشركة كاونتربوينت لأبحاث السوق. وبالتطلع إلى عام 2024، قالت هواوي في الرسالة إن أعمال الأجهزة ستكون أحد خطوط الأعمال الرئيسية التي ستركز عليها بغرض التوسيع. ورغم هذا، أقرت هواوي في الرسالة بأنها تواجه تحديات كبيرة. وأشار رئيسها إلى أن "جوانب عدم اليقين الجيوسياسي والاقتصادي كثيرة، فيما تستمر القيود التكنولوجية والحواجز التجارية في التأثير على العالم".
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.