تتميز ساعة أوميغا سبيد ماستر هذه "الجانب المظلم من القمر" بخصوصية.
السبت ٢٠ يناير ٢٠٢٤
يتميز كرونوغراف عداد الثواني الصغيرة عند موضع الساعة 9 بعقرب على شكل صاروخ ساتورن V التابع لناسا. عندما تنتقل الساعة برشاقة إلى الحدود النهائية والعودة، قد يبدو أنه لا يوجد الكثير مما يمكن فعله لتحسين الملحمة الكلاسيكية. ومع ذلك، كانت Omega Speedmaster دائمًا سلالة مختلفة، وتحتضن Omega Speedmaster Dark Side of the Moon تلك الروح الرائدة بكل أسلوبها وغموضها وفائدتها. تكريمًا لمهمة أبولو 8 عام 1968، أعادت أوميغا النظر إلى Speedmaster بطريقة مثيرة للإعجاب، وعلى الأخص مع "حركة مزخرفة تصور سطح القمر"، كل ذلك في إشارة مناسبة إلى الجهد الرائد. بطريقة ما، كما تقول أوميغا، يبدو الأمر مثل وجود "القمر على معصمك"، وذلك بفضل القرص الهيكلي المستوحى من القمر، وهو في حد ذاته احتفال بحقيقة أن كل رائد فضاء في أبولو 8 كان يرتدي Speedmaster في المهمة. تشير أوميغا إلى أن النقش بالليزر ينتج مشهدًا بارزًا على شكل قمر على اللوحة الرئيسية والجسور، "يصل إلى أعلى مستوى من الدقة في الصناعة". داخل العلبة المصنوعة من السيراميك الأسود خفيف الوزن مقاس 44.25 ملم، توجد حركة Co-Axial Master Chronometer Caliber 3869 المصنوعة بعناية، والتي يمكن رؤيتها من خلال هذا القرص الهيكلي.
تكشف التجارب المتباينة في فنزويلا وإيران ولبنان كيف يمكن للدولة أن تُحتجز داخل نظامها السياسي كحالة انهيار.
في ذروة التصعيد بين واشنطن وطهران، كسر الأمين العام لـحزب الله الشيخ نعيم قاسم أحد أكثر الخطوط الرمادية حساسية.
يستعيد الاستاذ جوزيف أبي ضاهر محاضرة مهمة للدكتور شارل مالك في جامعة الكسليك.
كشف نفي الرئيس نبيه بري لما ورد في "الأخبار" عن تطعيم الوفد المفاوض علامة من علامات الشرخ بينه وبين حزب الله.
تُرفَع في لبنان حرية الإعلام شعارًا، تتكشّف في الممارسة حملات منظّمة تتجاوز النقد إلى الضغط السياسي.
وجدت قناريت نفسها في قلب التصعيد: دمار الغارات ورسائل النار في جنوب لبنان.
يسترجع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر خطاب قسم الرئيس فؤاد شهاب ليضعه في الحاضر.
اختصر خطاب الشيخ نعيم قاسم لحظة لبنانية دقيقة تتمثّل بلحظة صدام بين منطقين في مقاربة حصرية السلاح.
تبدو إيران بعد هدوء الشارع على المحك خصوصا ولاية الفقيه التي تتأرجح بين السيطرة الأمنية وتآكل الشرعية.
من تهديد القواعد الأميركية إلى تعليق الدبلوماسية مع واشنطن، يتقدّم منطق الردع على حساب الاستقرار، فيما يبقى لبنان الحلقة الأضعف في مواجهة متوقعة.