تعرض الملابس الرجالية في أسبوع الموضة في نيويورك تصميمات تتحدى الشيخوخة .
السبت ١٠ فبراير ٢٠٢٤
انطلق أسبوع الموضة في نيويورك بمشاركة أربعة مصممين للملابس الرجالية يعرضون مجموعاتهم الجديدة. Y.Chroma، الذي تم إطلاقه قبل أقل من عام، في مهمة تستهدف شريحة منتصف العمر التي يتم تجاهلها غالبًا. وقال ماكس إسرائيل مؤسس الشركة "زبائني... ينظرون في طابور ستاربكس ويدركون أنهم يرتدون نفس الملابس التي يرتديها أي شخص آخر، ويريدون تغيير ذلك. هذا في الواقع ليس تحولا سهلا". تستفيد العلامة التجارية من تراث الجيل X، حيث تغرس جوهر ثقافة الرياضة مع المنسوجات الفاخرة والجماليات الراقية. عاد المصمم تيري سينغ، البالغ من العمر 57 عاماً، بمجموعة تسعى إلى منح كل رجل يرتدي هوية واضحة. واصل سينغ تقليده في استخدام النماذج غير التقليدية. ظهرت ماركة الأزياء Landeros أيضًا منذ بداية العروض الرجالية بينما ظهرت العلامة التجارية للمصمم جاك سيفان لأول مرة في أسبوع الموضة، مع التركيز على الخياطة الناعمة والمرحة. وستعرض ما يقرب من 50 علامة تجارية، بما في ذلك كارولينا هيريرا وتومي هيلفيغر وبراندون ماكسويل، مجموعاتها خلال أسبوع الموضة في نيويورك الذي يستمر حتى الأربعاء. 

من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.