لا تريد GoPro GoKart تفويت أي شيء، لذا فهي تسجل كل سباق من جميع الزوايا باستخدام الكاميرات المتعددة الموجودة على متن السيارة وحولها. تأتي السيارة المفاهيمية من Sean Gao، الذي يتخيل GoPro، وهي علامة تجارية مرادفة لتوثيق الحركة والمغامرة، وتقوم بتركيب العديد من الكاميرات والذكاء الاصطناعي حول سيارة GoKart الخاصة بها. بطريقة ما، قد يشير ذلك إلى مشروع محتمل لشركة GoPro التي قد تركز عدساتها المتعددة على بناء GoKart المزروعة بالكاميرات. يشرح المصمم Sean Gao كيفية عمل GoPro GoKart المفاهيمي. توفر الكاميرا الأمامية للراكب رؤية للسرعة، وتلتقط الكاميرتان الجانبيتان السباق والتجاوزات، وتسجل الكاميرا الخلفية المنافسة التي تحدث خلف الراكب. عندما يخطو الراكب داخل GoPro GoKart، فإنه يقوم بتوصيل هواتفه الذكية في الفتحة المخصصة أمامه، على لوحة القيادة. يتيح ذلك تشغيل السيارة نظرًا لأن GoKart لن يتم تشغيلها دون التعرف على مالكها. يستخدم GoPro GoKart أيضًا الهاتف الذكي المتصل لنقل البيانات والإحصاءات، حتى يتمكن المحللون والمشرفون من تتبع سرعة السيارة وإحصائيات الراكب. عندما يتعلق الأمر بتنشيط GoKart، ينقر الراكب على زر على الجانب الأيسر من عجلة القيادة. ويمكنه التبديل إلى وضع القيادة عن طريق لف المقبض الموجود في أسفل اليسار أيضًا. إذا كان السائق يريد فقط توثيق زاوية معينة من لعبته، فيمكنه اختيار الكاميرا من خلال النقر على الزر المخصص على الجانب الأيمن من عجلة القيادة. نظرًا لاحتمال وقوع حوادث في السباقات، فإن GoPro GoKart لديها زر إيقاف الطوارئ الخاص بها، الموجود في الجزء السفلي الأيمن من السيارة، والذي يمكنه إيقاف عربة السباق على الفور. يتخيل شون جاو أيضًا استخدام الذكاء الاصطناعي في تصميمه.

بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...