أطلقت شركة التكنولوجيا الصينية "Honor" عالمياً هاتفها الذكي الجديد "Magic 6 Pro".
الأربعاء ٢٨ فبراير ٢٠٢٤
يتمتع"Magic 6 Pro" بميزات عدة، أبرزها أداة الذكاء الاصطناعي لتتبّع العين في الجهاز، والتي تمكّن المستخدمين من فتح سيّاراتهم وتحريكها من بعد بمجرّد النظر إلى شاشات هواتفهم. شركة "Honor"، التي باعتها شركة "هواوي" في شهر تشرين الثاني 2020، والتي تنتمي الآن إلى شركة "Shenzhen Zhixin New Information Technology" المملوكة للدولة، أصدرت هاتفها الجديد حصرياً في الصين. ووفقاً لـ"رويترز"، تعمل "Honor" الآن على دمج ما يسمّى نموذج اللغة الكبير "LlaMA 2"، وهو أداة على غرار تقنية "ChatGPT"، في هاتفها. وتطلق الشركة أيضاً جهاز الكمبيوتر المحمول "MagicBook Pro 16" الجديد، مع ميزة الذكاء الاصطناعي التي تسمح للمستخدمين بنقل التطبيقات مثل تطبيقات المراسلة بين الأجهزة، على سبيل المثال من هاتف ذكيّ يعمل بنظام "أندرويد" إلى جهاز كمبيوتر يعمل بنظام "Windows"، بكبسة واحدة فقط. وأكّد الرئيس التنفيذي للشركة جورج تشاو، في بيان، أنه يؤمن إيماناً راسخاً بالقوة التحويلية للتعاون، "خاصة في عصر الذكاء الاصطناعي". يُذكر أنه في العام 2023، استحوذت شركة "أبل" على حصة سوقية تبلغ 17.3 في المئة في الصين، بينما حصلت شركة "Honor" على 17.1 في المئة، وفقاً لشركة البيانات الدولية. 
تكشف التجارب المتباينة في فنزويلا وإيران ولبنان كيف يمكن للدولة أن تُحتجز داخل نظامها السياسي كحالة انهيار.
في ذروة التصعيد بين واشنطن وطهران، كسر الأمين العام لـحزب الله الشيخ نعيم قاسم أحد أكثر الخطوط الرمادية حساسية.
يستعيد الاستاذ جوزيف أبي ضاهر محاضرة مهمة للدكتور شارل مالك في جامعة الكسليك.
كشف نفي الرئيس نبيه بري لما ورد في "الأخبار" عن تطعيم الوفد المفاوض علامة من علامات الشرخ بينه وبين حزب الله.
تُرفَع في لبنان حرية الإعلام شعارًا، تتكشّف في الممارسة حملات منظّمة تتجاوز النقد إلى الضغط السياسي.
وجدت قناريت نفسها في قلب التصعيد: دمار الغارات ورسائل النار في جنوب لبنان.
يسترجع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر خطاب قسم الرئيس فؤاد شهاب ليضعه في الحاضر.
اختصر خطاب الشيخ نعيم قاسم لحظة لبنانية دقيقة تتمثّل بلحظة صدام بين منطقين في مقاربة حصرية السلاح.
تبدو إيران بعد هدوء الشارع على المحك خصوصا ولاية الفقيه التي تتأرجح بين السيطرة الأمنية وتآكل الشرعية.
من تهديد القواعد الأميركية إلى تعليق الدبلوماسية مع واشنطن، يتقدّم منطق الردع على حساب الاستقرار، فيما يبقى لبنان الحلقة الأضعف في مواجهة متوقعة.