سخر الملياردير الأمريكية إيلون ماسك، مالك منصة "إكس" للتواصل الاجتماعي بطريقته الخاصة من توقف فيسبوك المفاجئ إلى جانب المنصات التابعة لشركة "ميتا" عن الملايين من مستعمليه عبر العالم. ونشر ماسك صورة على حسابه الرسمي على منصة "إكس" لأربعة بطاريق، 3 منها تمثل "فيسبوك" و"إنستغرام" و"ميسنجر"، وهي تلقي التحية للبطريق الرابع، والذي يمثل منصة "إكس". وتضمنت الصورة تدوينة لآندي ستون، وهو المتحدث باسم شركة "ميتا" الذي لجأ إلى حسابه الرسمي على "إكس" من أجل إعلان تعطل مواقع التواصل الاجتماعي التابعة لشركته للعطب المفاجئ. وكان آندي ستون، المتحدث الرسمي باسم شركة "ميتا"، المالكة لموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" و"إنستغرام" و"ميسنجر" قد أقر تعرّضها لعطب تقني، حال دون تمكن مستعمليها من الولوج إلى حساباتهم فيها، مؤكداً أن الشركة تشتغل على معالجة المشكلة. في تدوينة على حسابه الرسمي على منصة "إكس"، كتب ستون قائلاً: "نحن ندرك أن الناس يواجهون مشكلة في الوصول إلى خدماتنا، ونحن نعمل على هذا الأمر الآن". في وقت سابق الثلاثاء، تفاجأ الملايين من مستعملي موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، الثلاثاء 5 مارس/آذار 2024، إلى جانب عدد من المنصات الأخرى، خاصة "إنستغرام"، بعدم قدرتهم على الولوج إلى حساباتهم، فيما تشير مجموعة من الأنباء إلى حدوث خلل في الموقع. ولجأ العديد من الأشخاص إلى حساباتهم في منصة "إكس"، من أجل التعبير عن عجزهم عن الدخول إلى حساباتهم على "فيسبوك"، وتبين أن المشكل يشمل العديد من البلدان، ولا يقتصر فقط على بلاد أو منطقة معينة. حسب موقع "ميتا"، فقد بدأت الاضطرابات في حوالي الساعة 10:00 صباحاً بالتوقيت الأمريكي، مع أكثر من 300 ألف بلاغ عن انقطاع الخدمة في فيسبوك، وحوالي 40 ألف بلاغ في إنستغرام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...