تعمل الروبوتات البشرية في مصنع إنتاج سيارات BMW.
الجمعة ١٥ مارس ٢٠٢٤
حقق الروبوت الذي يشبه الإنسان قفزات كبيرة. تم طرحه لأول مرة في مارس 2023 باعتباره روبوتًا للأغراض العامة مدعومًا بالذكاء الاصطناعي، ويتعاون المساعد اليدوي المستقل ذاتي الحركة مع شركة BMW Manufacturing للمساعدة في إنتاج سياراتهم. حتى الآن، لم يتم الإعلان عن أي مواعيد رسمية بشأن موعد بدء المساعدين الآليين العمل في المنشأة. في يونيو 2023، كشفت مجموعة BMW عن بناء مصنع جديد لتجميع البطاريات في وودروف، ساوث كارولينا، تحت اسم بلانت وودروف، وبدأت في بنائه لاحقًا في عام 2023. هدفها هو توفير بطاريات للسيارات الكهربائية في منشأة تصنيع BMW القريبة في سبارتانبورغ. قد يشهد إعلان الشكل قريبًا العديد من الروبوتات البشرية ذات الأغراض العامة التي تعمل بالذكاء الاصطناعي والتي تعمل في منشأة سبارتنبرج، حيث تقدم أطرافها المتحركة وقوتها البدنية ومهارات اتخاذ القرار لتسريع إنتاج البطاريات والسيارات في شركة BMW للتصنيع أو في أي مكان روبوتات الذكاء الاصطناعي. وقعت الروبوتات البشرية التي تعمل بالذكاء الاصطناعي على شكل اتفاقية مع شركة BMW للتصنيع، ومن المتوقع أن تساعد موظفي الأخيرة في عملية خطوة بخطوة. من المطلوب من الروبوتات البشرية التي تعمل بالذكاء الاصطناعي في الشكل أن تريح الموظفين من مهامهم غير الآمنة أو الصعبة أو المملة أثناء عملية التصنيع من خلال أن تصبح مساعدين آليين مفيدين. تبحث شركة Figure وشركة BMW Manufacturing أيضًا في دمج الذكاء الاصطناعي والروبوتات في إنتاج السيارات للشركة، على أمل تسريع الاستجابة لمتطلبات السيارات للمستهلكين.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.