تعاني زوق مكايل ومحيطها من "إهمال واستهتار" السلطات المعنية بعمل الكهرباء في البلدة مع تخزين مواد متفجرة واستمرار التلوث.
الأربعاء ٢٩ مايو ٢٠٢٤
طالب رئيس بلدية زوق مكايل الياس البعينو "بوجوب إخراج المواد الكيميائية الخطيرة من نطاق معمل زوق مكايل الحراري بأسرع وقت وتحميل المسؤولية والمعاقبة الفورية لكل مقصّر من المعنيين في إبقائها طوال هذه المدة في المعمل، ونطلب بإلحاح ضرورة رفعها أو أقله إبعادها مسافة كافية وفصلها بعضها عن بعض وتوزيعها في أماكن عدة للحد من الخطورة المحتملة. وهددت البلدية" بادعاء أمام القضاء المختص على أي جهة كانت وبوجه أي كان لرفع الخطر الداهم عن سكان وأهالي البلدة والجوار محتفظين بكافة الحقوق". ويلاحق رئيس بلدية الزوق الياس البعينو قضية المواد المتفجرة في معمل الكهرباء من دون أن تتجاوب السلطة المعنية مع ما يطرحه من مخاوف جدية لتكرار انفجار المرفأ في الزوق ومحيطها. وكان البعينو طلب قبل مدة الى المدير العام لمؤسسة كهرباء لبنان المهندس كمال الحايك "التفضل بإيداعنا خريطة كاملة لمنشآت معمل زوق مكايل الحراري تُظهر بوضوح أماكن المستودعات المخزّنة فيها المواد الكيميائية، تحدّد نوع المواد وكمياتها وعبواتها وكيفية تخزينها وفقاً للائحة المواد التي سبق وزودتمونا بها، وفي حال وجود أنواع أخرى غير مشار إليها في اللائحة التي بحوزتنا نطلب منكم إضافتها أيضاً. والى ما تقدم، نطلب إيداعنا كمية مادة الهيدروجين الموجودة لديكم وموقعها على الخريطة وكيفية تخزينها". وقد تم اطلاع الخبيرة في الكيمياء الدكتورة ناتالي فرح على لائحة المواد المتوافرة لتخلص البلدية الى توصيتها السابقة برفع هذه المواد تحت طائلة الملاحقة القضائية. وكان وزير الداخلية بسام مولوي رفع قبل نحو عامين، إلى مجلس الوزراء تقريرا تحذيريا مفصلا، مطالبا بالتحرك الفوري لإزالة كل ما يمكن أن يتسبب بأي خطر. بدوره، قرر مجلس الوزراء تكليف الجيش تأمين نقطة حراسة، والكشف على المواد الموجودة في المعمل، واتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع أي ضرر قد ينتج منها، والعمل على نقلها أو إزالتها فورا. بعد مرور عامين، اجرى المدير العام لمؤسسة كهرباء لبنان اتصالا برئيس هيئة الشراء العام جان العلية ليبلغه تسلمه إشعاراً من النيابة العامة التمييزية لشحن المواد الكيميائية القابلة للانفجار في معمل الزوق إلى الخارج. وأكد له العلية ضرورة المباشرة بسحبها فوراً من دون انتظار اجراء مناقصة، مستنداً الى المادة 46 (فقرة 2) من قانون الشراء العام. لكن شيئا لم يحصل حتى الساعة. والملاحظ أنّ خطر معمل الزوق يمتد على طول الساحل الممتد من جبيل الى بيروت ويرتفع الى أعالي بكفيا، وحتى الآن لم تتضامن اتحادات البلديات في المناطق المعنية لتشكيل قوة ضغط تساند بلدية زوق مكايل في مساعيها المُزمنة من أجل إطفاء الأضرار المميتة والمتوقعة التي يسبّبها معمل الكهرباء.
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر انتقاد الطبقة السياسية بأسلوبه الخاص.
تفتح إشارة ترامب إلى استقبال الرئيس جوزاف عون في واشنطن بابًا سياسيًا ثقيلًا، قد يُخرج لبنان من سياسة التوازنات نحو لحظة خيارات حاسمة.
تتداخل العوامل السلبية في صناعة الحالة اللبنانية المتشعبة في انهياراتها وابتكاراتها في البقاء.
تتكثّف الإشارات عن تبدّل عميق في مقاربة واشنطن للملف اللبناني، فيما تتقاذف القوى السياسية الاتهامات بتسميم صورة خصومها في العاصمة الأميركية.
ينطلق الأستاذ جوزيف أبي ضاهر من ثقافة كمال جنبلاط كسياسي -أنموذج ليقارن بينه وبين سياسيي هذا الزمن.
في لحظة إقليمية مكتظة بالتغيّرات بعد «طوفان الأقصى»، تبرز الحاجة إلى قراءة متأنّية لمساري السعودية وإيران، ومدى انعكاس هذين المسارين على الساحة اللبنانية .
تضيق هوامش المناورة أمام حزب الله في لحظة إقليمية دقيقة تتشابك فيها الضغوط المالية والسياسية والعسكرية، بينما لبنان بأسره يبدو عالقاً في الكماشة.
نشرت وكالة رويترز تحقيقا بعنوان"مصادر: إسرائيل تطلب من جيش لبنان تكثيف البحث عن أسلحة حزب الله".
لطالما جذبت مشاركة المجنسين في الانتخابات النيابية المراقبين لتحديد نسبة تأثيرهم على النتائج.
في «لقاء تنسيقي» عقد في بلدة المصيلح أطلق رئيس البرلمان نبيه بري ما وصفه بـ«البداية من أجل وضع خطة للبدء بإعادة الإعمار».