يبدأ فصل الصيف رسمياً يوم 20 حزيران، لكن درجات الحرارة في المنطقة العربية تسجل ارتفاعات قياسية قبل أسابيع من هذا اليوم.
السبت ١٥ يونيو ٢٠٢٤
ضربت موجات حر خانقة عدة بلدان عربية خلال هذه الأيام انطلاقاً من مصر وليبيا، مروراً بدول الخليج كالسعودية والإمارات وقطر والعراق وسلطنة عمان، وصولاً إلى دول الشام كسوريا والأردن وفلسطين ولبنان. تم تسمية موجه الحر تيمناً بالكلب الخرافي في الأساطير الإغريقية. ونشر صانعو محتوى في دبي ومصر صوراً وهم يطهون البيض على حرارة الشمس. نشرت بلومبرغ الأمريكية تقريراً يرصد التداعيات الكارثية للارتفاعات القياسية في درجات الحرارة، ليس في مصر فقط ولكن في منطقة الشرق الأوسط عموماً. وفي السعودية، يشهد موسم الحج 2024 موجة حر غير مسبوقة، وسط توقعات بأن تصل درجات الحرارة إلى 72 درجة مئوية في المناطق الجبلية، بحسب تحذيرات وجّهتها هيئة الأرصاد في المملكة لأكثر من مليوني حاج. كانت خدمة كوبرنيكوس لتغير المناخ قد ذكرت أن متوسط درجات الحرارة العالمية خلال العام المنتهي بنهاية أيار 2024 تجاوز متوسط ما قبل الثورة الصناعية بنحو 1.63 درجة مئوية، مما يجعلها الفترة الأكثر دفئاً منذ بدء تسجيل البيانات في 1940. ومتوسط الاثني عشر شهراً الماضية لا يعني أن العالم قد تجاوز عتبة الاحترار العالمي البالغة 1.5 درجة مئوية التي تقيس متوسط درجة الحرارة على مدى عقود من الزمن ويحذر العلماء من تبعات تجاوزها الأكثر تطرفاً والتي لا يمكن معالجتها، بحسب تقرير لرويترز. أشارت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية التابعة للأمم المتحدة إلى وجود فرصة بنحو 80% في تسجيل متوسط حرارة يتجاوز مؤقتاً 1.5 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعية خلال سنة واحدة على الأقل من السنوات الخمس المقبلة، وذلك ارتفاعاً من احتمال كان يبلغ نحو 66% العام الماضي. في هذا الإطار، دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لتجنب "جحيم مناخي"، محذراً في حديثه عن هذه النتائج من السرعة التي يتحرك بها العالم في الاتجاه الخاطئ بعيداً عن استقرار النظام المناخي. وقال في كلمة بمناسبة اليوم العالمي للبيئة: "في عام 2015، كانت فرصة حدوث هذا التجاوز قريبة من الصفر".
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.