يواصل الأمن العام تنظيم الانتقال الطوعي لعدد من النازحين السوريين الى ديارهم.
الخميس ١١ يوليو ٢٠٢٤
انطلقت الدفعة الثانية من الحملة الطوعية للنازحين السوريين التي ينظمها الأمن العام اللبناني، وضمت 350 نازحًا، بعد أن توقفت في 16 أيار الماضي، من وادي حميد من عرسال باتجاه معبر الزمراني إلى القلمون الغربي باتجاه قارا، فليطا، الجراجير ويبرود باتجاه معبر القاع الحدودي القصير. رافق الحملة دورية من الأمن العام ومخابرات الجيش. وانطلقت السيارات والشاحنات والجرارات الزراعية محملة بمحتويات منزلية، كما لوحظ شاحنات محملة بالمواشي.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟