وقع اشكال في الضاحية الجنوبيّة أدّى إلى مقتل مسؤول شعبة ماضي في "حزب الله" الملقّب بـ"ابو سمرا".
الأحد ١٤ يوليو ٢٠٢٤
صدر عن قيادتي حركة "أمل" و "حزب الله" اليوم الأحد، بيان أوضحتا فيه ملابسات التوتر الذي شهدهُ حي ماضي بالضاحية الجنوبية لبيروت. وذكر البيان أن ما حصل كان إشكالاً فردياً تطور إلى إطلاق نار نتج عنه إصابة السيد سمير قباني عن طريق الخطأ ما أدى إلى وفاته. وأوضح البيان أنه على أثر الإشكال، "تدخّلت قوة من الجيش ونفذت إنتشاراً واسعاً، فيما بوشرت التحقيقات لتوقيف المتورطين". وأضاف: "إنّ قيادتي حركة امل وحزب الله يتقدمان بالتعزية من عائلة الشهيد وتُشدّدان على ضبط الأمن من خلال القوى والأجهزة الأمنية الرسمية".
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟