كشف التحقيق في مقتل الرئيس الايراني ابراهيم رئيسي عن السبب في تحطم طائرتة للظروف الجوية والوزن.
الخميس ٢٢ أغسطس ٢٠٢٤
قالت وكالة أنباء فارس الإيرانية شبه الرسمية نقلا عن مصدر مطلع إن تحطم الطائرة الهليكوبتر الذي أسفر عن مقتل الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي في أيار سببه الظروف الجوية وعدم قدرة الطائرة على تحمل الوزن الذي كان على متنها، وذلك وفقًا للنتائج النهائية للتحقيق. كما أوضح أن عدد ركاب مروحية رئيسي تجاوز العدد الطبيعي ولم تتمكن من الإقلاع إلى الارتفاع المطلوب فـاصطدمت بجبل في ظروف طقس ضبابية. كشفت لجنة التحقيق في كارثة سقوط مروحية الرئيس الإيراني الراحل إبراهيم رئيسي، أن النتائج الأولى للتحقيق كشفت عدم وجود أي آثار للرصاص، كما أن الطائرة احترقت بعد اصطدامها بمرتفع. وفق تقرير لوكالة "تسنيم" الإيرانية، فإن النتائج الأولى للتحقيق تقول إنه "لا آثار لطلقات رصاص أو ما يشبهها على الأجزاء المتبقية من المروحية"، كما أنها "لم ترصد أي شيء مثير للشكوك والريبة". وأضافت أن "المروحية لم تخرج عن مسارها المحدد، واحترقت بعد اصطدامها بمرتفع".
في ذروة التصعيد بين واشنطن وطهران، كسر الأمين العام لـحزب الله الشيخ نعيم قاسم أحد أكثر الخطوط الرمادية حساسية.
يستعيد الاستاذ جوزيف أبي ضاهر محاضرة مهمة للدكتور شارل مالك في جامعة الكسليك.
كشف نفي الرئيس نبيه بري لما ورد في "الأخبار" عن تطعيم الوفد المفاوض علامة من علامات الشرخ بينه وبين حزب الله.
تُرفَع في لبنان حرية الإعلام شعارًا، تتكشّف في الممارسة حملات منظّمة تتجاوز النقد إلى الضغط السياسي.
وجدت قناريت نفسها في قلب التصعيد: دمار الغارات ورسائل النار في جنوب لبنان.
يسترجع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر خطاب قسم الرئيس فؤاد شهاب ليضعه في الحاضر.
اختصر خطاب الشيخ نعيم قاسم لحظة لبنانية دقيقة تتمثّل بلحظة صدام بين منطقين في مقاربة حصرية السلاح.
تبدو إيران بعد هدوء الشارع على المحك خصوصا ولاية الفقيه التي تتأرجح بين السيطرة الأمنية وتآكل الشرعية.
من تهديد القواعد الأميركية إلى تعليق الدبلوماسية مع واشنطن، يتقدّم منطق الردع على حساب الاستقرار، فيما يبقى لبنان الحلقة الأضعف في مواجهة متوقعة.
تعود القنوات الخلفية بين واشنطن وطهران إلى الواجهة.بين تهديدات ترامب العسكرية والعقوبات الجمركية.