يعاني أهل غزة من وضع مأساويّ فائق الحدّة في وقت تتجه اسرائيل الى تثبيت احتلالها للقطاع.
الأربعاء ٢٨ أغسطس ٢٠٢٤
المحرر السياسيّ- يعتقد صحافيّ فلسطيني مقيم في غزة، في تواصل مع ليبانون تابلويد، " أنّ الموضوع الإسرائيلي في القطاع لم يعد أمنيّا أصبح سياسيّا"، وأضاف "إسرائيل تريد أن تحتل غزة ولا تراجع في الأفق". وحين سُئل عن الوضع العام في القطاع قال بلهجته الفلسطينية"" والله مخنا انمسح. بطلنا فاهمين شي. ننام على التراب في الشوارع". وحين سألناه عن بيته قال" لا أعلم هو في منطقة أمنية في رفح وممنوع تفقده". الصحافيّ الفلسطينيّ يقول: "الوضع بدو وقت". يعلّق ساخرا على واقع شاطئ غزة، وكان الصيد هوايته،" من المنفس إلى المخنق الوحيد". وتهرّب من الحديث عن حماس. بهذه العبارات القليلة المعبّرة اختصر الصحافيّ الفلسطيني الوضع في غزة الغامض بين الركام وبين الاتجاهات المُقلقة في وقت تبدلت الاهتمامات الدولية لتنصب على رصد استعداد ايران للردّ على اغتيال إسماعيل هنية في طهران بعدما سبقها حزب الله في ردّه على اغتيال فؤاد شكر. قفز الردّ الايرانيّ المحتمل الى الواجهة وتراجعت غزة بعدما انتهى الأسبوع الماضي بتقدم جنوب لبنان على القطاع، وكأنّ غزة تحولت الى جبهة خلفية في معركة إقليمية تستنفر الأساطيل الأميركية للدفاع عن إسرائيل.
يتناول الاستاذ جوزيف أبي ضاهر بعض اللياقات في التعابير بمفهومه الخاص.
بين دعوةٍ مشحونة بالتحريض ورفضٍ لا يخلو من النبرة نفسها، تضيع القضايا الوجودية للمسيحيين واللبنانيين في بازار المناكفات السياسية.
في جلسات يُفترض أن تكون مخصّصة لمناقشة أخطر استحقاق مالي في تاريخ الانهيار اللبناني، انحرف مجلس النواب عن دوره.
تكشف التجارب المتباينة في فنزويلا وإيران ولبنان كيف يمكن للدولة أن تُحتجز داخل نظامها السياسي كحالة انهيار.
في ذروة التصعيد بين واشنطن وطهران، كسر الأمين العام لـحزب الله الشيخ نعيم قاسم أحد أكثر الخطوط الرمادية حساسية.
يستعيد الاستاذ جوزيف أبي ضاهر محاضرة مهمة للدكتور شارل مالك في جامعة الكسليك.
كشف نفي الرئيس نبيه بري لما ورد في "الأخبار" عن تطعيم الوفد المفاوض علامة من علامات الشرخ بينه وبين حزب الله.
تُرفَع في لبنان حرية الإعلام شعارًا، تتكشّف في الممارسة حملات منظّمة تتجاوز النقد إلى الضغط السياسي.
وجدت قناريت نفسها في قلب التصعيد: دمار الغارات ورسائل النار في جنوب لبنان.
يسترجع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر خطاب قسم الرئيس فؤاد شهاب ليضعه في الحاضر.