أكد القائد العام للحرس الثوري الايرانيّ حسين سلامي أن " كابوس الرد الإيراني الحتمي يهز إسرائيل ليلًا نهارًا."
الإثنين ٠٩ سبتمبر ٢٠٢٤
اعتبر حسين سلامي "أن حكام إسرائيل وقادتها عاجزون عن "الاستمرار في حياتهم السياسية"، مضيفا أنم فقدوا توازنهم العقلي، واضحوا مرتبكين، ينتظرون الموت في كل لحظة"، حسب توصيفه رد مختلف إلى ذلك، شدد على أن "الإسرائيليين سيتذوقون الطعم المر للانتقام... وسيكون الرد مختلفًا بالتأكيد"، دون أن يحدد كيف ومتى، وفق ما نقلت وسائل إعلام محلية. وأردف قائلا "لا ينبغي للنظام الصهيوني الغاصب وحلفائه أن يظنوا أنه سيضربون ويهربون، بل عليهم أن يدركوا أنهم سيتلقون الضربات ولن يستطيعوا الفرار، وسيتلقون دروسًا كبيرة ويتعلمون ألا يلعبوا بذيل الأسد.." قد يطول وكان الحرس الثوري فضلا عن الجيش، ومسؤولين إيرانيين آخرين أكدوا سابقا أن الرد الانتقامي من إسرائيل قد يطول، دون أن يحددوا الفترة. كما ألمحوا إلى أن الرد قد يكون مفاجئاً وغير متوقع من ناحية الأهداف أو الأسلوب. سوريا: ذكرت وسائل إعلام رسمية سوريا أن إسرائيل نفذت عدة هجمات على ريف حماة في وقت متأخر من مساء يوم الأحد مما أدى إلى مقتل أربعة مدنيين على الأقل، وقالت مصادر إن الهجمات استهدفت مركزا عسكريا كبيرا للأبحاث. ونقلت الوكالة العربية السورية للأنباء عن مسؤول طبي محلي قوله إن 13 شخصا أصيبوا أيضا بجروح بعضهم بحالة حرجة في أعقاب غارات يوم الأحد في محيط مدينة مصياف، فيما تستمر سيارات الإسعاف في نقل المصابين إلى المستشفى. وقال مصدران مخابراتيان بالمنطقة إن مركزا عسكريا رئيسيا للأبحاث الخاصة بإنتاج أسلحة كيماوية ويقع بالقرب من مصياف تعرض للقصف عدة مرات. ويُعتقد أن المركز يضم فريقا من الخبراء العسكريين الإيرانيين المشاركين في إنتاج أسلحة. وقالت وسائل الإعلام الرسمية السورية إن القصف تسبب في اندلاع حريقين وإن فرق الإطفاء تعمل على إخمادهما.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.