أصدر قاضي التحقيق بلال حلاوي مذكرة توقيف وجاهية بحق رياض سلامة، حاكم مصرف لبنان السابق.
الإثنين ٠٩ سبتمبر ٢٠٢٤
أثار قرار قاضي التحقيق بلال حلاوي إصدار مذكرة توقيف وجاهية بحق رياض سلامة، حاكم مصرف لبنان السابق اهتماماً واسعاً في الأوساط القانونية والإعلامية، حيث يطرح السؤال حول ماهية هذه المذكرة وإمكانية الاعتراض عليها أو الإفراج بكفالة. ووفق المعلومات جرى تحديد جلسة أخرى لإستجواب سلامة وعدد من الشهود الخميس المقبل. وأشار المتخصص في الرقابة القضائية على المصارف المركزية والأجهزة الرقابية التابعة لها المحامي الدكتور باسكال ضاهر لـ"النهار" إلى أنه سيتم استجواب رياض سلامة ولن يقدم وكيله الدفوع الشكلية لأنه موقوف. بعدها سيقرر قاضي التحقيق إذا ما سيصدر مذكرة توقيف وجاهية بحقه أو سيقرر الاستعاضة عن توقيفه لقاء كفالة مالية. وأضاف ضاهر: "بحال توقيفه سيستأنف سلامة قرار التوقيف أمام الهيئة الاتهاميّة، وفي الحالة الثانية ممكن أن تستأنف النيابة القرار أمام الهيئة الاتهامية". وتابع: "هنا يقتضي التمعّن بأن رياض سلامة تقدم سابقا بدعاوى رد ومخاصمة الدولة بوجه جميع غرف محكمة الاستئناف في بيروت إلا غرفة واحدة وهي الغرفة التي يرأسها القاضي حبيب مزهر الذي بدوره توجد بحق غرفته دعوى رد ومخاصمة دولة مقدمة بواسطة هيئة القضايا في وزارة العدل. وبالتالي من المرجح في حال حل هذا السيناريو أن يبقى الملف عالقاً أمام الهيئة الاتهاميّة". وقال وكيل حاكم مصرف لبنان السابق رياض سلامة المحامي مارك حبقة إن "استجواب سلامة هو إجراء عاديّ، والقاضي ملزم بإصدار مذكّرة توقيف وجاهيّة لكي يستكمل الإستجواب لاحقاً". ومثُل الحاكم السابق لمصرف لبنان رياض سلامة أمام قاضي التحقيق الأول بلال حلاوي، عند العاشرة والنصف صباحاً، في جلسة أولى بملف التحقيق حول الإثراء غير المشروع، بعد أيام من توقيفه. ويُنفّذ الجيش والقوى الأمنية طوقاً أمنيّاً وإجراءات مشدّدة في محيط قصر العدل، تزامناً مع بدء جلسة الاستجواب.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟