تعالت الدعوات على مواقع التواصل الاجتماعي بوقف الحرب في قرار شجاع يتخذه السيد حسن نصرالله.
الجمعة ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٤
المحرر السياسيّ-في الميزان، ليس الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله أفضل من الإمام الخميني لا في المرجعية الشيعية العالمية ولا في الموقع المتقدّم في منظومة " ولاية الفقيه" التي تدير ايران الإسلامية وأذرعها في الإقليم المتوسطيّ. في العام ١٩٨٨ أعلن الخميني تجرّع "كأس السم" فأنهى الحرب الإيرانية العراقية. وكانت ايران شربت " السم" في "ايران غيت" أو إيران كونترا" كمصطلح للصفقة السرية التي باعت فيها الولايات المتحدة الأميركية برئاسة رونالد ريغان أسلحة الى ايران بوساطة إسرائيلية، كما هو الشائع، برغم أنّ الامام الخميني نفى هذه الوساطة. في اطلالة السيد نصرالله ثلاثة مؤشرات مهمة وبارزة: اعترافه بتلقي حزبه ضربة "غير مسبوقة" ،وإقراره بالتفوق الإسرائيلي في المعركة، ولم يجد ما يبرّر فيه إصراره على ربط جبهتي الجنوب وغزة الا باعتبار "جنوب المساندة" ورقة قوية في يد المفاوض الفلسطيني والضغط على نتنياهو بتهجير سكان مستوطنات الجليل. تخطى نصرالله أنّ المفاوضات متوقفة أو متعثرة نتيجة التصلّب الاسرائيليّ المُستمد من موازين القوى في الميدان الغزاوي. ولا يبرّر تهجير المستوطنين فتح جبهة الجنوب بهذا الشكل من التدمير الذاتي . فبعد التصفيات الممنهجة لقيادات عسكرية من الدرجة الأولى في الحزب ، وبعد الخرق الأمنيّ المؤلم الذي حققته إسرائيل، يتضح أنّ حزب الله لا يواجه الجيش الإسرائيلي وحده بل يواجه منظومة أميركية إسرائيلية تتكامل مع دول غربية وعربية وخليجية في تبادل المعلومات والخبرات واتفاقات الدفاعات المشتركة. تحركّت هذه المنظومة بعد عملية طوفان الأقصى مثلما تحركت بعد هجمات الحادي عشر من أيلول ٢٠٠١. يبدو واضحاً في سياق المرحلة التي تلت هجمات ١١ أيلول أنّ قرارا صدر عن " نادي الدول الكبرى" بضرب الحركات الجهادية والتكفيرية فاستفاد من هذا التوجه النظامان الإيراني والسوري والأذرع الميلشياوية في الهلال الشيعي. تبدلّت المعطيات الآن، لكنّ الباب يبقى مفتوحا لترتيبات سلمية وشرب القليل من السم. فإذا كان الإمام الخميني مثالاً فلماذا لا "يقلده" السيد نصرالله في هذه الحرب غير المتكافئة . هذا ما أثبته هذا الأسبوع الأسود في تاريخ الحزب ولبنان.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.
خرج احتياط الذهب في مصرف لبنان من دائرة المحرّمات إلى فضاء المساءلة العامة، في لحظة انهيار شامل تعيد طرح سؤال الثقة والحوكمة ومعنى السيادة.
يتناول الاستاذ جوزيف أبي ضاهر بعض اللياقات في التعابير بمفهومه الخاص.
بين دعوةٍ مشحونة بالتحريض ورفضٍ لا يخلو من النبرة نفسها، تضيع القضايا الوجودية للمسيحيين واللبنانيين في بازار المناكفات السياسية.
في جلسات يُفترض أن تكون مخصّصة لمناقشة أخطر استحقاق مالي في تاريخ الانهيار اللبناني، انحرف مجلس النواب عن دوره.
تكشف التجارب المتباينة في فنزويلا وإيران ولبنان كيف يمكن للدولة أن تُحتجز داخل نظامها السياسي كحالة انهيار.
في ذروة التصعيد بين واشنطن وطهران، كسر الأمين العام لـحزب الله الشيخ نعيم قاسم أحد أكثر الخطوط الرمادية حساسية.
يستعيد الاستاذ جوزيف أبي ضاهر محاضرة مهمة للدكتور شارل مالك في جامعة الكسليك.
كشف نفي الرئيس نبيه بري لما ورد في "الأخبار" عن تطعيم الوفد المفاوض علامة من علامات الشرخ بينه وبين حزب الله.