عادت الغارات الاسرائيلية لتستهدف الضاحية وتحديدا الجناح وبئر حسن عصر اليوم.
الثلاثاء ٠١ أكتوبر ٢٠٢٤
أعلن الجيش الاسرائيلي أنه استهدف بيروت بضربة "دقيقة". وحددت المعلومات الضربة في مبنى قرب مستشفى الزهراء في الجناح وافيد عن غارة أخرى على شقة في دوار الجندولين في محيط السفارة الكويتية في بئر حسن. وتمّ اغلاق طريق المطار الرئيسية واوتوستراد الأسد وتحويلها الى طريق الأوزاعي الفرعي. أشارت صحيفة يديعوت أحرونوت أن المستهدفين بالاغتيال في الضاحية هما المسؤولين في حزب الله الشيخ صلاح المسؤول عن نقل العسكريين من سوريا إلى لبنان وذو الفقار وهو قائد في "فرقة الإمام الحسين" 
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟