يشنّ الجيش الاسرائيلي هجمات على الحدود اللبنانية.
الإثنين ٠٧ أكتوبر ٢٠٢٤
قال الجيش الإسرائيلي في بيان في ساعة مبكرة من صباح الاثنين إن جنديا قتل في قتال على الحدود مع لبنان وأصيب جنديان بجروح خطيرة. وأعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي اليوم الإثنين أن "قوات من تشكيل الجليل (91) بما في ذلك مقاتلو ألوية الاحتياط الكسندروني (3) و"حزين" (8) ونحال الشمالي (228) بدأت عملية برية مركزة ومحددة في جنوب لبنان." وتجري مواجهات عنيفة بين عناصر من حزب الله ومهاجمين اسرائيليين في نقاط عدة من الخط الأزرق تزامنا مع غارات قوية علي الضاحية الجنوبية لبيروت. أعلن المتحدث باسم قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة نيك بيرنباك، في حديث لصحيفة “نيويورك تايمز”، أن الجيش الإسرائيلي يعرض قوات “يونيفيل” للخطر من خلال تمركز قواته بجوار موقعهم خلال العملية البرية في جنوب لبنان. وقال بيرنباك: “هذا تطور خطير للغاية، ومن غير المقبول تعريض سلامة قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة للخطر أثناء قيامها بمهامها التي حددها مجلس الأمن”. وكشف عن أن “إسرائيل طلبت من قوات حفظ السلام إعادة الانتشار عندما بدأت العملية، وهو ما تم رفضه، وتجري الآن مناقشة هذه القضية في مقر الأمم المتحدة ومع الجيش الإسرائيلي”.
يتناول الاستاذ جوزيف أبي ضاهر بعض اللياقات في التعابير بمفهومه الخاص.
بين دعوةٍ مشحونة بالتحريض ورفضٍ لا يخلو من النبرة نفسها، تضيع القضايا الوجودية للمسيحيين واللبنانيين في بازار المناكفات السياسية.
في جلسات يُفترض أن تكون مخصّصة لمناقشة أخطر استحقاق مالي في تاريخ الانهيار اللبناني، انحرف مجلس النواب عن دوره.
تكشف التجارب المتباينة في فنزويلا وإيران ولبنان كيف يمكن للدولة أن تُحتجز داخل نظامها السياسي كحالة انهيار.
في ذروة التصعيد بين واشنطن وطهران، كسر الأمين العام لـحزب الله الشيخ نعيم قاسم أحد أكثر الخطوط الرمادية حساسية.
يستعيد الاستاذ جوزيف أبي ضاهر محاضرة مهمة للدكتور شارل مالك في جامعة الكسليك.
كشف نفي الرئيس نبيه بري لما ورد في "الأخبار" عن تطعيم الوفد المفاوض علامة من علامات الشرخ بينه وبين حزب الله.
تُرفَع في لبنان حرية الإعلام شعارًا، تتكشّف في الممارسة حملات منظّمة تتجاوز النقد إلى الضغط السياسي.
وجدت قناريت نفسها في قلب التصعيد: دمار الغارات ورسائل النار في جنوب لبنان.
يسترجع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر خطاب قسم الرئيس فؤاد شهاب ليضعه في الحاضر.