هددت مسيّرة منزل رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو.
السبت ١٩ أكتوبر ٢٠٢٤
قال متحدث إن طائرة مسيرة أطلقت باتجاه منزل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في بلدة قيسارية بشمال إسرائيل يوم السبت، مضيفا أن رئيس الوزراء لم يكن في المنطقة ولم تقع إصابات. قال الجيش الإسرائيلي إن طائرة مسيرة انطلقت من لبنان، وإنها أصابت أحد المباني دون تحديده. وأضاف الجيش أنه اعترض طائرتين مسيرتين أخريين دخلتا الأجواء الإسرائيلية. وبحسب خدمة الإسعاف الإسرائيلية، لم ترد أنباء عن وقوع إصابات. وقالت الشرطة إن انفجارات سمعت في قيساريا، وهي بلدة ساحلية يمتلك بها نتنياهو منزلا يقضي به عطلته. ولم يعلن حزب الله مسؤوليته حتى الآن عن الهجوم بالطائرات المسيرة، كما لم تعلن أي جماعة مسلحة أخرى. وذكرت القناة 13 الإسرائيلية اليوم، أن مكتب رئيس الوزراء أكد أن طائرة بدون طيار أطلقت بشكل مباشر على منزل نتنياهو، مشيرة إلى أن "نتنياهو وزوجته لم يكونا هناك"، فيما أشارت وسائل إعلام أخرى إلى أن الشرطة أغلقت الطرق المؤدية إلى المنزل المستهدف بقيساريا. وذكر موقع "والا" الإخباري الإسرائيلي في وقت سابق، أنه في الساعة الأخيرة، عبرت ثلاث طائرات بدون طيار إلى البلاد قادمة من لبنان، وتم اعتراض طائرتين منها، وأصابت واحدة منزلا في قيساريا.
يتناول الاستاذ جوزيف أبي ضاهر بعض اللياقات في التعابير بمفهومه الخاص.
بين دعوةٍ مشحونة بالتحريض ورفضٍ لا يخلو من النبرة نفسها، تضيع القضايا الوجودية للمسيحيين واللبنانيين في بازار المناكفات السياسية.
في جلسات يُفترض أن تكون مخصّصة لمناقشة أخطر استحقاق مالي في تاريخ الانهيار اللبناني، انحرف مجلس النواب عن دوره.
تكشف التجارب المتباينة في فنزويلا وإيران ولبنان كيف يمكن للدولة أن تُحتجز داخل نظامها السياسي كحالة انهيار.
في ذروة التصعيد بين واشنطن وطهران، كسر الأمين العام لـحزب الله الشيخ نعيم قاسم أحد أكثر الخطوط الرمادية حساسية.
يستعيد الاستاذ جوزيف أبي ضاهر محاضرة مهمة للدكتور شارل مالك في جامعة الكسليك.
كشف نفي الرئيس نبيه بري لما ورد في "الأخبار" عن تطعيم الوفد المفاوض علامة من علامات الشرخ بينه وبين حزب الله.
تُرفَع في لبنان حرية الإعلام شعارًا، تتكشّف في الممارسة حملات منظّمة تتجاوز النقد إلى الضغط السياسي.
وجدت قناريت نفسها في قلب التصعيد: دمار الغارات ورسائل النار في جنوب لبنان.
يسترجع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر خطاب قسم الرئيس فؤاد شهاب ليضعه في الحاضر.