أعلن الناطق باسم الجيش الإسرئيلي أفيخاي أدرعي أنه سيكشف عن "معلومات مهمة بعد قليل عن ملجأ أموال وذهب حزب الله تحت مستشفى الساحل في ضاحية بيروت الجنوبية.
الأحد ٢٧ أكتوبر ٢٠٢٤
كتب أدرعي على اكس: لكل الصحفيين الذين شاركوا في الجولة في مركز (سنتر) الساحل في بيروت. هل تفاجئتم فعلًا بعدم العثور على المدخل؟ ماذا كنتم تتوقعون، أن حزب الله سيدخلكم إلى سرداب نصر الله بكل بساطة؟ لحسن حظكم، استخباراتنا دقيقة جدًا بمعلوماتها، وسأخبركم الآن بالتفصيل ما الذي فاتكم. لقد تابعنا التقارير التي بثت على الشاشات اللبنانية وتمكنا من دحض أكاذيب حزب الله وتحديد المكان المحدد للفتحة. انظروا مجددًا إلى الحائط المشبوه! هذا ما فاتكم، هذا ما تم إخفاؤه عنكم، هذا هو المدخل. عودوا إلى الموقع الآن، وابحثوا عن أي طريق للدخول إلى هذا الفراغ. عبر الحائط، عبر المصعد في غرفة الدرج، عبر الطابق -1، بأي وسيلة يمكنكم فحصها. هناك المدخل إلى سرداب نصر الله، وهناك مئات الملايين من الدولارات مخبأة تحت المستشفى. ندعو مؤسسات القانون الحكومية في لبنان ووسائل الإعلام - تعالوا لتروا بأنفسكم. كما عرفنا مكان نصر الله، مكان صفي الدين، نحن نعرف أيضًا مكان المخبأ".
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟