اقترحت اسرائيل مبادرة بوقف عمليتها البرية في مقابل فرض حصار متكامل على حزب الله.
الإثنين ٢٨ أكتوبر ٢٠٢٤
كشفت القناة 12 الاسرائيلية أنّ "إسرائيل تقترح عدم توسيع عمليتها البرية في لبنان، شريطة فرض حصار بري وجوي ومائي بدعم أميركي لمنع حزب الله من إعادة بناء قدراته". وأضافت القناة نقلاً عن مصادر أمنية أن "العملية البرية في جنوب لبنان تقترب من تحقيق هدفها وهو إزالة تهديد الصواريخ المضادة للدروع". وتابعت: "إسرائيل والولايات المتحدة تجريان محادثات لإنشاء صفقة شاملة من شأنها أن تؤدي إلى تسوية على الجبهة الشمالية، حيث تقترح إسرائيل إلغاء توسيع العملية البرية في لبنان مقابل دعم دعم الولايات المتحدة فرض حظر على لبنان من شأنه أن يؤدي إلى منع إعادة تأهيل قدرات حزب الله". واشارت الى ان " صفقة لبنان تهدف لوقف إطلاق النار 60 يوما يتم خلالها التوصل لتفاصيل اتفاق كامل". ولفتت الى ان "مفاوضات لبنان يقودها وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي ومستشار الأمن القومي الأميركي". وادعى المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي أن رئيس الأركان الإسرائيلي هونيس هاليفي أجرى جولة مع قائد المنطقة الشمالية وقائد الفرقة 98 داخل مجمع تحت الأرض لحزب الله في جنوب لبنان كان تم تدميره نهاية الأسبوع من قبل قوات العدو الإسرائيلي. ونقل أدرعي عن هاليفي قوله: "من هذا المكان استطاعوا أن ينطلقوا إلى عملية اقتحام نحو إسرائيل. لقد ضبطنا ذلك في الوقت المناسب ويجب ألا تتكرر هذه البنى التحتية لحزب الله لأجيال عديدة".
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟