يبحث بنيامين نتنياهو صفقة وقف اطلالق النار مع حزب الله.
الثلاثاء ٢٩ أكتوبر ٢٠٢٤
كشف موقع "أكسيوس" الأميركيّ، أنّ رئيس الحكومة الإسرائيليّة بنيامين نتنياهو سيعقد مناقشات مع وزرائه بشأن الإتّصالات حول تسوية سياسية لإنهاء الحرب في لبنان". وأفادت صحيفة "يسرائيل هيوم" أنّ وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش قال إنّ "الحرب في الشمال ستنتهي قبل نهاية العام". يسرائيل هيوم نقلت عن مسؤول سياسي أن "الجدول الزمني لنهاية الحملة في لبنان قريب ويتضمن أسابيع قليلة". نشر وزير الدفاع الإسرائيلي يواف غالانت على "اكس" صورة نعيم قاسم، وكتب: "لقد بدأ العد التنازلي لموعده". كما نشر عبر حسابه باللغة الإنجليزية: "تعيين مؤقت، ليس لفترة طويلة" تشاهدون الصورة مرفقة.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟