أفادت معلومات أولية عن غارات إسرائيلية استهدفت محيط السيدة زينب جنوبي دمشق.
الإثنين ٠٤ نوفمبر ٢٠٢٤
أدّت الغارات الإسرائيلية على محيط السيدة زينب جنوبي دمشق إلى سقوط عدد من الإصابات. وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي ان هدف الغارة المنسوبة إلى إسرائيل في دمشق هو مقر لحزب الله، وأشار المرصد السوري، إلى ان “الغارة استهدفت مزرعة تابعة لحزب الله والحرس الثوري”. افاد المرصد بأن"مفرق كوع سودان" بدمشق التي استهدفتها إسرائيل مكتظة بالنازحين اللبنانيين وعناصر حزب الله. واعللن المرصد السوري لاحقا ان " 7 من حزب الله بين قتيل وجريح في الغارات الإسرائيلية على المزرعة قرب السيدة زينب بدمشق"، ولاحقا اعلنت وزارة الدفاع السورية في بيان، انه "حوالي الساعة 05:18 من مساء اليوم شن العدو الإسرائيلي عدوانا جويا من اتجاه الجولان السوري المحتل مستهدفا عددا من المواقع المدنية جنوب دمشق، ما أدى إلى وقوع بعض الخسائر المادية"، بحسب وكالة الانباء السورية "سانا".
يتناول الاستاذ جوزيف أبي ضاهر بعض اللياقات في التعابير بمفهومه الخاص.
بين دعوةٍ مشحونة بالتحريض ورفضٍ لا يخلو من النبرة نفسها، تضيع القضايا الوجودية للمسيحيين واللبنانيين في بازار المناكفات السياسية.
في جلسات يُفترض أن تكون مخصّصة لمناقشة أخطر استحقاق مالي في تاريخ الانهيار اللبناني، انحرف مجلس النواب عن دوره.
تكشف التجارب المتباينة في فنزويلا وإيران ولبنان كيف يمكن للدولة أن تُحتجز داخل نظامها السياسي كحالة انهيار.
في ذروة التصعيد بين واشنطن وطهران، كسر الأمين العام لـحزب الله الشيخ نعيم قاسم أحد أكثر الخطوط الرمادية حساسية.
يستعيد الاستاذ جوزيف أبي ضاهر محاضرة مهمة للدكتور شارل مالك في جامعة الكسليك.
كشف نفي الرئيس نبيه بري لما ورد في "الأخبار" عن تطعيم الوفد المفاوض علامة من علامات الشرخ بينه وبين حزب الله.
تُرفَع في لبنان حرية الإعلام شعارًا، تتكشّف في الممارسة حملات منظّمة تتجاوز النقد إلى الضغط السياسي.
وجدت قناريت نفسها في قلب التصعيد: دمار الغارات ورسائل النار في جنوب لبنان.
يسترجع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر خطاب قسم الرئيس فؤاد شهاب ليضعه في الحاضر.