يواصل الجيش الاسرائيلي تفجير العشرات من المنازل في البلدات على الحدود بما يشي إلى نيّته إنشاء منطقة عازلة خالية من السكان.
الجمعة ٠٨ نوفمبر ٢٠٢٤
نفذّ الجيش الاسرائيلي حتى الآن عمليات برّية بعمق يتراوح بين 1 و5 كيلومترات جنوب نهر الليطاني" بنيّة الوصول الى مسافة بين 5 و7 كيلومترات (تحديداً قرب مناطق مثل حاريص حناويه وصديقين) لمنع عمليات إطلاق الصواريخ من قواعد متحرّكة بعدما تم القضاء على القواعد الثابتة". وتفصل بين القرى التي تبعد بين 7 و10 كيلومترات عن الحدود، والقرى المتاخمة للحدود عوائق طبيعية، مثل وادي الحجير الذي يقسم المنطقة الممتدة من القطاع الشرقي إلى الأوسط إلى قسمين. الهدف من العمليات الإسرائيلية البرّية تفجير الأنفاق ومصادرة الأسلحة التابعة لحزب الله، والقضاء على أي تواجد لمسلّحي الحزب، وعندما يُنجز ذلك في أي منطقة حدودية، ينسحب منها الجنود. لم يستبعد مصدر أمنيّ "أن يكون الهدف من العمليات البرية التمهيد لاجتياح بري واسع في قت لاحق". وتراجع اطلاق الصواريخ من الجنوب نسبيا فلفت وتُطلق من قواعد متحركة (افراد، مركبات) وليس من قواعد ثابتة كما كان يحصل سابقاً (في إشارة الى تدمير لقواعد الصواريخ الثابتة في الجنوب). اعتبر الباحث في الشؤون العسكرية والاستراتيجية العميد الركن المتقاعد جان جبّور "أن الأهداف العسكرية لإسرائيل في الجنوب تتلخّص بأمرين: تهجير السكان لمسافة 3 و5 كلم عن الحدود، وأن تكون منطقة عازلة تماماً كالسيناريو الذي اعتمدته في غزة، لذلك يعمد الجيش الإسرائيلي إلى تفجير القرى اللبنانية الحدودية ليمنع عودة سكانها إليها". أشار إلى "أن الجيش الإسرائيلي احتلّ حوالي 66 كيلومتراً مربّعاً من الأراضي اللبنانية، وهي أراض متاخمة للحدود بدءاً من اللبونة غرباً إلى الظهيرة ويارين وعيتا الشعب ويارون في الوسط إلى محيبيب وميس الجبل وحولا والعديسة وكفركلا شرقاً، وحاول أخيراً التقدّم إلى الخيام، لكنه توقف عند حافتها الجنوبية".
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.
خرج احتياط الذهب في مصرف لبنان من دائرة المحرّمات إلى فضاء المساءلة العامة، في لحظة انهيار شامل تعيد طرح سؤال الثقة والحوكمة ومعنى السيادة.
يتناول الاستاذ جوزيف أبي ضاهر بعض اللياقات في التعابير بمفهومه الخاص.
بين دعوةٍ مشحونة بالتحريض ورفضٍ لا يخلو من النبرة نفسها، تضيع القضايا الوجودية للمسيحيين واللبنانيين في بازار المناكفات السياسية.
في جلسات يُفترض أن تكون مخصّصة لمناقشة أخطر استحقاق مالي في تاريخ الانهيار اللبناني، انحرف مجلس النواب عن دوره.
تكشف التجارب المتباينة في فنزويلا وإيران ولبنان كيف يمكن للدولة أن تُحتجز داخل نظامها السياسي كحالة انهيار.
في ذروة التصعيد بين واشنطن وطهران، كسر الأمين العام لـحزب الله الشيخ نعيم قاسم أحد أكثر الخطوط الرمادية حساسية.
يستعيد الاستاذ جوزيف أبي ضاهر محاضرة مهمة للدكتور شارل مالك في جامعة الكسليك.
كشف نفي الرئيس نبيه بري لما ورد في "الأخبار" عن تطعيم الوفد المفاوض علامة من علامات الشرخ بينه وبين حزب الله.