اعتبر قائد الحرس الثوري الإيراني أنّ وقف إطلاق النار فشل استراتيجي لإسرائيل.
الخميس ٢٨ نوفمبر ٢٠٢٤
بعث قائد الحرس الثوري الإيراني اللواء حسين سلامي رسالة إلى الأمين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم أكد فيها أن "وقف إطلاق النار على الجبهة اللبنانية يشكل فشلا استراتيجيا لإسرائيل"، بحسب "روسيا اليوم". وقال: "إن وقف إطلاق النار على الجبهة اللبنانية يشكل فشلا استراتيجيا ومهينا للكيان الصهيوني، والأخير لم يقترب حتى من تحقيق أي من أهدافه في الحرب ضد حزب الله". أضاف: "إن حزب الله انتصر وفرض وقف إطلاق النار على الكيان الصهيوني". وأشار إلى أن "وقف إطلاق النار على الجبهة اللبنانية يمكن أن يشكل بداية وقف لإطلاق النار ونهاية الحرب على غزة". ورأى أن "قبول الهدنة تحت نيران حزب الله أكد لداعمي الاحتلال أنه إلى زوال ولن ندخر جهدا في مواصلة دعمنا للمقاومة الفلسطينية واللبنانية".
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.