أثار احراق شجرة الميلاد قرب حماة موجة من الاستنكار.
الثلاثاء ٢٤ ديسمبر ٢٠٢٤
احتجاجا على إضرام النار بشجرة خاصة باحتفالات عيد الميلاد قرب حماة، خرجت تظاهرات في عدد من أحياء دمشق المسيحية ليل الاثنين الثلاثاء باتجاه مقر بطريركية الروم الأرثوذكس في باب شرقي، حمل بعض المتظاهرين العلم الأخضر الذي تبنته السلطات الجديدة. أتى هذا الاحتجاج الليلي بعد انتشار فيديو على شبكات التواصل الاجتماعي يظهر فيه مقاتلون ملثمون يضرمون النار بشجرة عيد الميلاد في مدينة السقيلبية ذات الغالبية المسيحية الأرثوذكسية في محافظة حماة، وفق ما أفادت وكالة فرانس برس. ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن المقاتلين الذين أحرقوا الشجرة أجانب وينتمون إلى فصيل "أنصار التوحيد". وفي مقطع آخر انتشر أيضا على وسائل التواصل، ظهر رجل يمثل "هيئة تحرير الشام"، مخاطبا سكان المنطقة، ومؤكدا أن مرتكبي هذا العمل "ليسوا سوريين" ومتعهدا بمعاقبتهم. كما أكد بينما يقف إلى جانب رجال دين مسيحيين، أن الشجرة سيتم ترميمها وإنارتها بحلول الصباح، وهو ما حصل بالفعل.
يتناول الاستاذ جوزيف أبي ضاهر بعض اللياقات في التعابير بمفهومه الخاص.
بين دعوةٍ مشحونة بالتحريض ورفضٍ لا يخلو من النبرة نفسها، تضيع القضايا الوجودية للمسيحيين واللبنانيين في بازار المناكفات السياسية.
في جلسات يُفترض أن تكون مخصّصة لمناقشة أخطر استحقاق مالي في تاريخ الانهيار اللبناني، انحرف مجلس النواب عن دوره.
تكشف التجارب المتباينة في فنزويلا وإيران ولبنان كيف يمكن للدولة أن تُحتجز داخل نظامها السياسي كحالة انهيار.
في ذروة التصعيد بين واشنطن وطهران، كسر الأمين العام لـحزب الله الشيخ نعيم قاسم أحد أكثر الخطوط الرمادية حساسية.
يستعيد الاستاذ جوزيف أبي ضاهر محاضرة مهمة للدكتور شارل مالك في جامعة الكسليك.
كشف نفي الرئيس نبيه بري لما ورد في "الأخبار" عن تطعيم الوفد المفاوض علامة من علامات الشرخ بينه وبين حزب الله.
تُرفَع في لبنان حرية الإعلام شعارًا، تتكشّف في الممارسة حملات منظّمة تتجاوز النقد إلى الضغط السياسي.
وجدت قناريت نفسها في قلب التصعيد: دمار الغارات ورسائل النار في جنوب لبنان.
يسترجع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر خطاب قسم الرئيس فؤاد شهاب ليضعه في الحاضر.