أثار احراق شجرة الميلاد قرب حماة موجة من الاستنكار.
الثلاثاء ٢٤ ديسمبر ٢٠٢٤
احتجاجا على إضرام النار بشجرة خاصة باحتفالات عيد الميلاد قرب حماة، خرجت تظاهرات في عدد من أحياء دمشق المسيحية ليل الاثنين الثلاثاء باتجاه مقر بطريركية الروم الأرثوذكس في باب شرقي، حمل بعض المتظاهرين العلم الأخضر الذي تبنته السلطات الجديدة. أتى هذا الاحتجاج الليلي بعد انتشار فيديو على شبكات التواصل الاجتماعي يظهر فيه مقاتلون ملثمون يضرمون النار بشجرة عيد الميلاد في مدينة السقيلبية ذات الغالبية المسيحية الأرثوذكسية في محافظة حماة، وفق ما أفادت وكالة فرانس برس. ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن المقاتلين الذين أحرقوا الشجرة أجانب وينتمون إلى فصيل "أنصار التوحيد". وفي مقطع آخر انتشر أيضا على وسائل التواصل، ظهر رجل يمثل "هيئة تحرير الشام"، مخاطبا سكان المنطقة، ومؤكدا أن مرتكبي هذا العمل "ليسوا سوريين" ومتعهدا بمعاقبتهم. كما أكد بينما يقف إلى جانب رجال دين مسيحيين، أن الشجرة سيتم ترميمها وإنارتها بحلول الصباح، وهو ما حصل بالفعل.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.